"ما أنا غير ولية" مسرحية تواجه سلطة الذكورة

قدمت فرقة مسارات تحت لواء جمعية مسارات للإبداع الفني والثقافي، بقاعة العروض محمد حجي بسلا الجديدة عرضها الجديد "مانا غير ولية".
مسرحية"مانا غير ولية" تحكي قصة أربع أخوات تصارعن من أجل الحفاظ على وصية الأم وعلى روابط الأخوة، كما تواجهن ما يحبكه قدرهن من خلال فصول الحكاية من طمع وغدر واعتداء على حقوقهن وسكينتهن، من طرف العربي السمسار وابن أخيه أنس، وسالم الذي اعتدى على البنت أحلام واغتصبها، كما أن أختهن ضحى عانت من خدمة البيوت ومن جحيم الهجرة إلى بلاد الخليج من أجل لقمة العيش. إلا أن الأخوات تجاوزن كل هذه المحن وحققن حلمهن بفضل تضامنهن وإصرارهن وتسلحهن بالقيم النبيلة التي تربين عليها.

ما أنا غير ولية 1
المسرحية من تشخيص الفنانات رشيدة منار، ضحى أزمي، سناء محيي الدين، بدرية عطا الله، إيمان صامط اللواتي متعن الجمهور بأدائهن الموفق لأدوار الأخوات. كما أبدعن في تشخيص الأدوار الذكورية فكان العرض فرجة كوميدية بامتياز.
واشتغل في الفريق التقني للمسرحية، كل من ندى باهادي في تقنيات الصوت، عز الدين فوزي في المحافظة، عزيز أبا الله في التلحين، سناء بركة في تصميم الملابس، وداد بلعباس في إدارة الشراكات، سعيدة شريف في الصحافة، أحمد الحبابي في مساعدة الإخراج، عبد الإله بن هدار في التأليف وفي الإخراج سعيد باهادي.

ما أنا غير ولية 2

مشاركة