96 سنة من مهرجان حب الملوك.. من الهواية إلى الاحتراف

يراهن مهرجان حب الملوك في دورته 96 لهذه السنة بالانتقال من مهرجان هاوي إلى محترف، وذلك بعد فسخ المجلس الجماعي للمدينة العقدة مع الجمعية السابقة المنظمة للمهرجان.
وأوضح عبد العزيز التقي العلوي، رئيس اللجنة الدائمة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الثقافية والفنية والرياضية بالمجلس الجماعي لمدينة صفرو ورئيس مؤسسة كرز، أن المؤسسة أعدت استراتيجية طموحة ومتكاملة، تهدف إلى الارتقاء بالمهرجانات والانتقال به من الهواة إلى الاحتراف.
وأبرز التقي العلوي في حديث لـ"سلطانة" أن دورة 2016 من المهرجان الذي تحتضنه مدينة الكرز بين 26 و 29 من ماي المقبل، تسعى إلى الانفتاح على جميع الألوان الموسيقية والثقافية، وتقريبه من المواطن وذلك عن طريق إحداث منصات في الأحياء.
وشدد المتحدث على تركيز هذه الدورة على البعد الوطني، باعتبار المهرجان فرصة للترويج للقضية الوطنية من جهة، والترويج للتراث الثقافي الذي تزخر به المدينة.
وحول معايير اختيار ملكة جمال حب الملوك، يوضح رئيس مؤسسة الكرز "أن المستوى الثقافي يعد أهم شروط القبول في التقدم لمسابقة ملكة الجمال، بالإضافة إلى ضرورة حملها لمشروع مجتمعي لمدينة صفرو، إلى جانب توفرها على جمال الوجه والأخلاق"، مبرزا في هذا الصدد ان عدد الطلبات المقدمة للمشاركة في المسابقة "هائل".
ويعد مهرجان حب الملوك الذي تحتضنه سنويا مدينة صفرو، أقدم مهرجان في تاريخ المغرب، حيث احتفل بأول دورة له سنة 1919، تحت اسم "مهرجان نهاية ربيع صفرو"
تغير اسم المهرجان سنة 1934، ليصبح رسميا، "مهرجان حب الملوك"، وهي السنة التي سيتم فيها تعويض دمية القش بملكة حقيقية، وكانت أول ملكة تم اختيارها في سنة 1934، شابة تحمل الجنسية الفرنسية، تدعى "سوزان برنار".

مشاركة