مغاربة يحتجون ضد تهميش قضية مي فتيحة ويطالبون بالمحاسبة

احتج اليوم الاثنين مئات المواطنين المغاربة أمام مقاطعة حي بئر الرامي بمدينة القنطيرة للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في واقعة وفاة سيدة كانت تبيع الحلويات، بعد إضرامها النار في جسدها أمام هذه المقاطعة.

المحتجون طالبوا بفتح تحقيق في إمكانية وجود إهمال طبي في القضية، خاصة وأن الراحلة تم نقلها إلى مستشفيين وبقيت حية ترزق منذ لحضة إحراقها لنفسها، أي يوم السبت، إلى غاية يوم الإثنين، وهو ما يراه المحتجون أمرا مريبا.

وحضر في الوقفة أعضاء التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف من عدة مدن مغربية، دعوا إلى الوقفة ونظموها لأن الراحلة لأنها كانت منهم، اتهم شهود عيان من زملائها رجال سلطة بحجز بضاعتها وإهانتها، ممّا أدى بها إلى إحراق جسدها احتجاجا.

كما حضر في الوقفة عدد من أبناء دوار ولاد مبارك، الحي الصفيحي الذي كانت تقطنه الراحلة، وطلبة من الجامعة، وفعاليات من المجتمع المدني منها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وشخصيات من أحزاب سياسية وكذا بعض من تنسيقية المعطلين بالمدينة، رافعين شعارات "كلنا أبناء مي فتيحة".

ويرتقب أن ينظم المواطنون القاطنون بالدوار الذي كانت تقطنه الراحلة، وقفات احتجاجية أخرى في سبيل الدفع بتعميق التحقيق في القضية، ومحاسبة المسؤولين على الحال الذي وصلت إليه "مي فتيحة" والذي أدى بها إلى إحراق نفسها احتجاجا أمام مقر المقاطعة.

/ 3

مشاركة