ميرا: "سأتابع قضية فتيحة رغم التهديدات ولن يروح دمها هدرا"

أكدت الشاهدة البارزة في قضية "مي فتيحة"، ميرا التي كانت جارة لها وحضرت أطوار الحادثة التي راحت ضحيتها بائعة الحلوة المتجولة التي احتجت عبر إضرام النار في نفسها، أنها مثلت اليوم أمام وكيل النيابة، وأدلت بشهادتها كاملة بدون أدنى تغيير في ما حصل أمامها، وذكرت المتدخلين والمتسببين في الحادثة بأسمائهم وصفاتهم، وتفاصيل ما قاموا به في حق "مي فتيحة" المتوفاة بسبب "الحكرة" التي مارسوها في حقها.

ميرا أوضحت في تصريحات لمجلة "سلطانة"، أن "متابعة القضية واجب في رأيها، وتتبع مجرياتها والجهر بالحقيقة التي شهدت عليها سيكون في سبيل الجهر بحقيقة الأوضاع من أجل محاسبة المسؤولين عليها، لكي نجنب الوطن ثورة ونيرانا تشعلها الحكرة، كما حصل في بلدان أخرى"، تقول ميرا.

وذكرت المتحدثة أن امتثالها أمام وكيل النيابة اليوم، جاء بصفتها كانت شاهدة عيان على الواقعة، وبسبب الفيديوهات التي ظهرت فيها مصرحة بتفاصيل الحادثة، مؤكدة أنه سيتم الاستماع لشاهد آخر تابع ما حصل، كما أشارت ميرا إلى كون أعوان السلطة الذين كانوا طرفا في الحادث ما يزالون طليقين يمارسون عملهم بشكل عادي للغاية.

ميرا التي قررت الخوض في القضية ومتابعتها إلى أن ينال كل حقه وجزاءه، أكدت لمجلة "سلطانة" أنها بدأت تتعرض للعديد من المضايقات من بعض المقربين من الأطراف التي لها علاقة بالقضية، "الذين يودون إخراس كل الأصوات التي تبوح بالحق سواء المتعلقة بهذه القضية، أو في قضايا سابقة أزهقت خلالها أرواح أبرياء"، لكن ميرا ترى أنه حان الوقت للقول "كفانا ظلما، وللوقوف أمام هؤلاء الذين يدفعون بالوطن والمواطن نحو مصير مجهول"، فميرا ترى أن" فضحهم وإيقافهم عند حدودهم، سيكون خير وسيلة لإبعاد الوطن عن فتن الحرق والثورات"، تقول السيدة التي أكدت أنها لن تتراجع ولو تسبب ذلك في موتها أو سجنها".

مشاركة