طلبة الطب يكتشفون تقنيات جديد في مجال جراحة التجميل بالمغرب

عرفت الدورة الرابعة لمؤتمر مراكش الدولي لجراحة التجميل "مراكش وولد إستتيك كونغرس"، التي افتتحت أمس السبت بجامعة (كوين ماري) بلندن، مشاركة فاعلة وحضورا مكثفا لطلبة الطب.

ويشكل المؤتمر، الذي ينظم على مدى يومين تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، فرصة للطلبة لإغناء معارفهم، واكتشاف التقنيات الجديدة في مجال جراحة التجميل.

وتم خلال أشغال هذا المؤتمر العلمي، الذي ينظم للمرة الألى خارج مدينة مراكش، تقديم عروض من قبل أساتذة بارزين مغاربة وأجانب، حول المفهوم الفني للجمال، وأخلاقيات طب التجميل والجراحة، والتشريح ثلاثي الأبعاد، وتقنيات استعادة الوجه لطابعه الشبابي الذي افتقد مع مرور الأعوام.

وتطرقت العروض، أيضا، لمختلف المواد التي يتم حقنها في الوجه، وإلى مخاطر ومضاعفات الجراحة التجميلية، والعلاج بأشعة الليزر الطبية، وطرق تحسين نوعية الجلد.

وأكد المحاضرون والطلبة على أهمية هذا المؤتمر الذي أضحى حدثا منتظرا من قبل المجتمع العلمي.

ومنذ الدورة الأولى للمؤتمر بمراكش سنة 2012، يعمل منظمو المؤتمر الدولي للجراحة التجميلية، بدعم من الجمعية المغربية لجراحي التجميل، على تعزيز التكوين الطبي المستمر في مجالات الجراحة التجديدية.

ويعد هذا المؤتمر أرضية لتصدير المعارف المغربية في مجال الجراحة التجميلية، كما فرض نفسه كمرجع لتبادل المعارف، والكفاءات بشأن الطب المستقبلي، والطب التجديدي، وأيضا في مجالات الجراحة، والجراحة التجميلية.

ويروم هذا المؤتمر إتاحة الفرصة للأطباء المختصين في هذا الميدان، المغاربة والأجانب، للوقوف على نظريات وتطبيقات جيدة، ستمكنهم من مواكبة وتأكيد المستوى المميز للجراحة التجميلية الترميمية والطب التجميلي بالمغرب.

مشاركة