سباق "التضامن" بالداخلة.. فرصة السيدات للاستكشاف والتحدي

بعد النجاح الدورة الأولى من سباق السنة الماضية، تنطلق اليوم السبت بالداخلة الدورة الثانية للسباق النسوي، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار "التضامن"، وذلك بمشاركة رياضيات من مستوى عال ومبتدئات وجمعويات ونساء عاديات في التجربة الإنسانية "الصحراوية".

وستحظى كل واحدة من هؤلاء النساء اللائي قدمن من المغرب وخارجه من أجل خوض تجربة الاستكشاف والتحدي في أجواء رائعة تزيدها بهاء مناظر صحراوية خلابة بجهة الداخلة واد الذهب، بفرصة الانخراط في مشروع إنساني.

الرياضة، تقاسم، وتضامن، ستكون من المفاتيح الأساسية لهذه الدروة (16- 23 أبريل) التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من جمعية "لاكون" الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي.

"الصحراوية" هي أكثر من حدث رياضي، إنها مباردة مواطنة مسؤولة وتضامنية يحرص على إبرازها المشرفون على هذه التظاهرة المنظمة بتعاون وثيق مع وكالة التواصل "أو إل. الداخلة كانسولتين" تحت رعاية الجامعة الملكية المغربية للرياضة من أجل الجميع.

السباق النسوي بالداخلة

أزيد من 50 فريقا يمثلون الوسط الجمعوي سيكونون في انطلاق هذا السباق، الذي ستستمر فعالياته لمدة ستة أيام ما بين البحر والصحراء.

وستخوض المتنافسات هذا السباق ضمن فرق يتكون كل منها من عداءتين، وسيتم اللجوء إلى العداد لتصنيف المتباريات في المنافسة في كل مرحلة يشملها السباق. وتكمن الفكرة في جعل "المبتدئات يشاركن بدورهن في هدا السباق".

وستجرى أطوار دورة 2016 التي تتوخى دعم عمل الجمعيات العاملة في مجال دعم النساء في وضعية هشاشة، بحضور بطلة العالم نزهة بدوان رئيسة جمعية "نساء إنجازات وقيم" والجامعة المغربية للرياضة للجميع"، وكذا من قبل عائشة الشنا رئيسة جمعية التضامن النسوي.

وفي سنة 2015، شاركت 27 امرأة من المغرب وفرنسا وسويسرا وبلجيكا في الدورة الأولى للسباق النسوي والتضامني. وقد تابع هذا الحدث أزيد من 26 ألف شخص عبر الصفحة المخصصة له على موقع "ديلي ماوشن".

وبالنسبة للدورة الثانية، ستتواصل المغامرة ويكبر الطموح، لكون هذا السباق التضامني النسوي يستأثر باهتمام مشاركات من بلدان مختلفة ووسائل إعلام أجنبية.

ويؤكد المنظمون "إنا طموحنا هو جعل "الصحراوية" مرجعا رياضيا وتضامنيا للتحدي، ولحظة تمكن من انصهار مجموعة من القيم التي تحقق نجاح التظاهرة واستدامتها. لأن منافستنا تمكن من إرساء أسس روح التشارك والتضامن مع الساكنة المحلية، ومن اكتشاف بلادنا".

مشاركة