بعد الصلح وخروجها من السجن.. خولة تصرخ وتنهار

ودعت خولة النخيلي أسوار سجن عكاشة بعد أربعة أيام من الاعتقال رافقه جدل كبير بين المغاربة حول الظالم والمظلوم في القضية، لكنها لم تستطع أن تستمتع بفرحة لقاء عائلتها وانهارت فور اجتيازها أسوار السجن واستنشاقها لنسائم الحرية.

/ 2

أربعة أيام كانت كافية لتحول قضية خولة (عاما 21) إلى قضية رأي عام شارك فيها المواطنون كما الفنانون وحقوقيون، لكنها كانت كافية كذلك لتصيبها بانهيار عصبي ظهر جليا فور لقائها لعائلتها ولحشد الصحفيين الذي كان بانتظارها فقابلتهم بالصراخ لتفقد بعدها الوعي تماما.

ويبدو أن الجدل الكبير الذي دار حول صراع خولة والفنانة دنيا بوطازوت في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال إطلاق صفحات للتضامن مع خولة وأخرى مع دنيا، و تسليط وسائل الإعلام الضوء على القضية، وكذا مشاركته في البيوت المغربية، سرع من عملية الصلح بين الطرفين بعد أن أقدمت دنيا بوطازوت على التنازل عن القضية واستقبالها لعائلة خولة لعقد الصلح واحتواء الغضب والاستياء الذي شعر به المواطنون ضد "الشعيبية" وكذا التضامن الواسع الذي حظيت به خولة.

قضية خولة ودنيا بوطازوت رغم أنها تبدو صراعا عاديا نقابله يوميا في الإدارات وغيرها من الأماكن العمومية، لكنها أبرزت معاناة المواطن البسيط في الإدارات العمومية وسلطت الضوء على مشكلة كبيرة بدت مع تكرارها أمر روتينيا.

مشاركة