لبنى أبيضار... الخطيرة

بعد أن كان اسمها يمر مرور الكرام في اخر كل عمل تشارك فيه ،باتت الان محط الأنظار بعد أدائها لدور البطولة في فيلم الزين اللي فيك ،وبات اسمها كفيلا بتهييج الاف انتقدوا دورها ووجدوه غير قابل للتصنيف في أعمال الفن السابع ،رغم ترشيحها لعدة جوائز .

لبنى ابيضار عادت لتخلق جدلا جديدا،بكتاب يحكي سيرة حياتها ،باللغة الفرنسية،واختارت له من العناوين "الخطيرة".

ولدت لبنى بمدينة مراكش سنة 1985 ،حيث اكتسب لكنتها وبالضبط بحي “القصبة” الشعبي، في أسرة متعددة الهويات، فالأب أمازيغي سوسي والأم مراكشية، فبات التعدد بالنسبة للبنى نمط حياة ، حيث جمعت بين التمثيل،و الرقص والتجارة .

لم تنل شهادة البكالوريا ،فاختارت دراسة الرقص الشرقي في كل من فرنسا والبرازيل ، حيث تلقت عدة تكوينات من خبراء جعلوا منها أستاذة للرقص الشرقي ،حسب ما تؤكده في حوار سابق .
البرازيل لم يكن مكانا لتعلم الرقص فقط ،بل عاشت فيه قصة حب ،تعتبرها الوحيدة في حياتها العاطفية.

بعد حظر الفيلم ومنع عرضه في المغرب ،اختارت لبنى فرنسا لإقامة قالت إنها ستكون طويلة ،وعن اسباب المغادرة ،أشارت ابيضار في مقال نشر في صحيفة "لومند" الفرنسية أن الاعتداء الذي تعرضت له في الدار البيضاء أرغمها على مغادرة بلد ولدت فيه ، لكن حريتها باتت مصدر إزعاج لبعض مواطنيه.

وكتبت أبيضار أنها كانت هدفا لـ"حملة كراهية" و"حركة حقد" على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت تضطر لارتداء البرقع للخروج من البيت خوفا على حياتها.

صحيح أن دورها في فيلم نبيل عيوش منحها الشهرة ،لكنه لم يكن الأول في حياتها المهنية، فقد شاركت في عدة أعمال من بينها مسرحية “قايد القياد”، وكانت ضيفة حلقات سلسلة “صوت النسا”، كما لعبت أدوار بطولية في أفلام حملت توقيعات ، عبد الله فركوس وسعيد الناصري ،قبل أن تتعرف على نبيل عيوش.

مشاركة