بين مؤيد ومعارض..مشاهير مغاربة يبدون أراءهم الصريحة في تحول "الإنستغرام" لحلبة استعراض المشاكل الشخصية

حول المشاهير المغاربة تطبيق الإنستغرام من موقع للتواصل الاجتماعي إلى حلبة لاستعراض المشاكل الشخصية والخلافات التي لا تخلو من الحروب والفضائح، بعد قصص حب وغرام انطلقت على مرأى من المتابعين.

وشكلت الفنانة نرجس الحلاق آخر الملتحقات بقطار نشر المشاكل الزوجية للعموم، حيث خرجت يوم أمس بمقاطع فيديو صادمة ظهرت فيها وهي تبكي وتصرخ وتروي قصة خلافها مع زوجها مهدي فولان، الذي فضل منذ سنوات عدم الظهور للعلن، وقالت إنه يرفض الاعتراف بها وبابنتهما وإنها طيلة هذه المدة كانت تحارب لإنجاح علاقتهما.

ويبقى لأهل الشهرة والفن أراء متضاربة حول نشر النجوم لحياتهم الخاصة عبر السوشيل ميديا واستعراض "غسيل" بيوتهم بدل أعمالهم الفنية، وهي الصيحة التي أضحت رائجة حاليا بالمغرب.

وفي سياق الموضوع نفسه، قالت الممثلة المغربية مريم الزعيمي في تصريح لمجلة سلطانة الإلكترونية، إن كل شخص حر في حياته وله الاختيار أن يقوم بما يشاء إذا كان هذا الأمر سيحقق له السعادة، مضيفة أن مواقع التواصل الإجتماعي فيها حسابات خاصة وكل شخص له حرية اختيار ما ينشره عبر حسابه وللناس حرية مشاهدة مايرغبون به.

وأضافت الزعيمي أنها لا تقوم بمثل هذه الأفعال عبر صفحاتها لأنها لا تحقق لها شيئا، معتبرة أن إعلان زواجها أو طلاقها أو إنجابها لن يضيف لحياتها شيئا، لكن الأمر ليس مستبعدا في وقت آخر.

من جهته، استنكر الممثل المغربي منصور بدري في حوار مع "سلطانة" ظاهرة طلاق الفنانين بالفضائح ومشاركة الأسرار الشخصية عبر مواقع التواصل الإجتماعي, معتبرا إياها ظاهرة غير إخلاقية وتسيئ لكلا الطرفين على المدى البعيد.

بدورها، قالت المؤثرة المغربية الشهيرة ندى أوبنيشو في تصريح مماثل، باعتبارها مؤثرة وتنشر على صفحاتها يوميا صورا و"ستوريات"، إن هناك فرقا بين ما تنشره وهو متاح للعلن وبين حياتها الخاصة التي لا يحق لأحد معرفتها والتدخل فيها.

وأضافت ندى أنه في وقت الفرح لا بأس من مشاركة ذلك مع الناس، لكن في وقت الخلاف يستحسن عدم فعل ذلك، إذ يمكن لتلك المنشورات أن تسبب ضررا نفسيا للأطفال حين سيرونها مستقبلا.

أما الممثلة الشابة سارة فارس فقد أعربت في تصريح لمجلة "سلطانة"، عن موقفها الصريح من ظاهرة نشر المشاهير نزاعاتهم للعلن، وأكدت أن الأمور الشخصية يجب أن تبقى شخصية، فالجمهور المغربي لا ينتظر من الفنان المشاكل أو حياته الشخصية بقدر ماينتظر منه أعماله الفنية.

وتابعت قائلة إن من واجب الفنان نشر الفرحة والأمور الإيجابية، متمنية من المشاهير الوعي بأن الجمهور المغربي لا ينتظر من الفنان الأشياء التافهة بل ينتظر منه أعمالا فنية متميزة.

بينما اعتبرت الفنانة الشابة رباب ناجد التي أعلنت مؤخرا في حوار تلفزيوني عن خبر طلاقها للجمهور، وهو أمر عادي وتجربة ككل التجارب، لا يمكن اعتبارها فشلا أو أمر مخزيا على المرء إخفاؤه، إلا أنها ضد ظاهرة طلاق المشاهير بـ'الشوهة' والمشادات الكلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكظة أنها تفضل إنهاء العلاقة بشكل ودي يحترم من خلاله العشرة بين الطرفين.

                              

مشاركة