مشاهير مغاربة رحلوا إلى دار البقاء سنة 2021

غيب الموت سنة 2021 عددا كبير من المشاهير والوجوه المعروفة، سواء متأثرين بفيروس كورونا أو لأسباب أخرى، تاركين وراءهم حزنا دفينا في قلوب محبيهم المغاربة.

ونرصد لكم اليوم في هذا التقرير، أسماء نجوم مغاربة غادرونا إلى دار البقاء في هذه السنة، ولم تبق إلا أعمالهم الخالدة التي توثق لذكراهم لدى الجمهور المغربي.

الحاجة الحمداوية..رائدة فن العيطة

حالة من الحزن الشديد خيّمت على الوسط الفني المغربي، بعد رحيل الفنانة الشعبية الحاجة الحمداوية عن عمر ناهز ال91 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، وهي النجمة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الفن الشعبي المغربي، وارتبط اسمها بفن العيطة منذ ستينيات القرن الماضي.

الحاجة الحمداوية حملت البندير في زمن الاستعمار وصدحت بصوتها كلاما خالدا عبرت من خلاله عن هموم الناس ومعاناتهم وقضاياهم اليومية، وكانت العيطة سلاحها لمقاومة الاستعمار زمن الخوف، وفي زمن الاستقلال كانت لحن فرح وبهجة.

حمادي عمور..هرم من أهرام جيل الرواد

غيب الموت الفنان القدير حمادي عمور بعد صراع طويل مع المرض، ويعتبر الراحل واحدا من أهم رواد الفن المغربي الذي ترك بصمته الخاصة على الإنتاج التلفزي المغربي، ويتوفر على رصيد غني من الأعمال بفضل عروضه وأدواره المتعددة في السينما والمسرح والإذاعة، كما اشتهر ابن العاصمة العلمية فاس أيضا بتأليفه للعديد من الأغاني، أداها فنانون مغاربة أمثال المعطي بلقاسم ومحمد الإدريسي.

زهور المعمري..مبدعة فرقة المعمورة

انتقلت إلى عفو الله بعد صراع طويل مع مرض عضال رافقها لأزيد من ثمان سنوات، وبصمت نجاحات كبيرة في أوج عطائها الفني وعاشت أيامها الأخيرة في صمت رغم ضعف الإمكانيات المادية.

زهور المعمري مبدعة فرقة المعمورة التي تعتبر من خيرة الممثلين المغاربة، شاركت في عدة أعمال فنية كبيرة، من بينها فيلم "امرأة في دوامة الحياة "، والتي فازت فيه بجائزة مهرجان الإذاعة والتلفزيون في تونس.

البشير سكيرج..نجم مغربي مخضرم باغثه الفيروس اللعين

غيب الموت الممثل القدير البشير سكيرج بعد صراع مع مضاعفات فيروس كورونا، وبعيدا عن وطنه الأم حيث استقر في أخر أيام حياته وبعد إعلان اعتزاله بالولايات المتحدة الأمريكية.

قدم البشير سكيرج أدوارا مهمة للسينما والمسرح والتلفزيون، أشهرها "الحرّاز"، و"غراميات الحاج الصولدي" و"باديس"، وعلى الرغم من تعاقب أعماله على قلتها، فإن سكيرج لدى المغاربة ومشاهدي الفن السابع عموماا هو ذلك الرجل الغارق في "البحث عن زوج امرأته"، هذا الفيلم الذي طبع تاريخ السينما المغربية، ولقي اهتماما إعلاميا وشعبيا كبيرا، بسبب طرافة موضوعه من جهة، والحضور اللافت للفقيد وروحه المرحة وشخصيته القريبة من حياة المغاربة من جهة أخرى.

فاطمة الركراكي..أم المغاربة التي كرست حياتها للفن

أيقونة الدراما المغربية والممثلة المخضرمة، غيبها الموت عن عمر يناهز الثمانين عاما، بعد صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها مسارا حافلا بالإنجازات.

فاطمة الركراكي ابنة العاصمة الرباط، التي حظيت بمكانة خاصة في قلوب المغاربة، نظير أدوارها التي تقمصتها في العديد من المسلسلات والأفلام، خصوصا لإتقانها دور “الأم الحنون”، كرست حياتها للفن وبالرغم من عدم إنجابها لأبناء إلا أن أجيالا من الجمهور المغربي كانوا يرون فيها الأم الحنون بفضل صوتها الدافئ وملامحها التي تفيض حبا وطيبة.

عبد المنعم الجامعي..رائد الأغنية المغربية العصرية

يعتبر الجامعي من القامات الصوتية المشهود لها وتمتد مسيرة الراحل الذي تم توشيحه في غشت 2016 من قبل الملك محمد السادس بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، إلى أزيد من خمسة عقود قضاها بين الزجل والقصيد، واشتغل خلالها رفقة العديد من الأسماء الشهيرة على مستوى اللحن والكلمات.

وتبقى أغنية "جا فالمعياد" العمل الذي انعكس إيجابا على مساره الفني، وكان فال خير عليه حيث مكنته من اكتساب شهرة منقطعة النظير.

مليكة الخالدي..ابنة المدينة الحمراء البارة

ولدت في مدينة مراكش عام 1947 وسجلت حضورها على خشبة المسرح منذ التحاقها بفرقة المسرح الحديث للهواة سنة 1963، وفي سنة 1968 شاركت ضمن فرقة الوفاء المراكشية في تقديم أعمال ظلت منقوشة في ذاكرة المغاربة، وهي زوجة الممثل المسرحي مولاي عبد السلام الخالدي.

وافتها المنية بإحدى المصحات الخاصة في مدينة مراكش، بعد أن أجرت عملية جراحية بسبب معاناتها من وعكة صحية على مستوى الأمعاء.وإصابتها بشلل لمدة 8 سنوات، ما جعلها تقبع في ركن بمنزل تواجه الوحدة.

عزيز الفاضلي..بئيس الديس الذي طبع ذاكرة المغاربة

باغثه الموت بالديار الهولندية بعد أسبوعين من إصابته بفيروس كوفيد-19، قدّم طيلة مسيرته عددا كبيرا من المسلسلات والبرامج الفنية، وقدم النشرة الجوية في الثمانينات على التلفزيون المغربي.

وتعد شخصية "بئيس الديس" من مسلسل "صور عائلية" الذي عُرض في التسعينيات، من أشهر الشخصيات التي قدمها في أعماله وظلت راسخة في أذهان المغاربة.

مشاركة