المغرب وأمريكا يؤكدان ضرورة تقوية العلاقات الاقتصادية بينهما

دعا المغرب والولايات المتحدة الامريكية اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، والرفع من مستوى المبادلات التجارية البالغ 3 مليارات دولار.

ودعت الوزيرة المغربية المنتدبة بوزارة الخارجية مباركة بوعيدة اليوم الثلاثاء بالرباط، خلال الدورة الثالثة لمؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة، إلى الرفع من مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، خاصة أن التبادل الحر بينهما دخل عامه الـ 12.

وأشارت بوعيدة إلى أهمية بعض القطاعات الاقتصادية ببلادها، مثل قطاع السيارات الذي أنتج 200 ألف سيارة خلال 2014، وتمثل 35% من إجمالي صناعة السيارات في أفريقا، وتحتل المرتبة الثانية في لائحة مصنعي السيارات بالقارة.

ودعت الشركات الأمريكية إلى استكشاف فرص الاستثمار ببلادها، "في ظل الأوضاع الآمنة والاستقرار".

وقال "ماركيس جادوط" نائب الكاتب العام للتجارة الأمريكي، إن المغرب يشكل "صلة وصل بين أوروبا وأفريقيا وأمريكا.. وشهد تطوراً كبيراً بعدد من القطاعات مثل السيارات والطاقة".

والمغرب هو أول بلد أفريقي وقعت معه الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية التبادل الحر عام 2004، والثاني عربياً، وتبلغ المبادلات التجارية بين البلدين نحو 3 مليارات دولار سنوياً.

ولفت أن المغرب يتمتع ببنية تحتية في مجال النقل، تساعده على احتلال موقع استراتجي في مجال التجارة الدولية، خصوصا أن ميناء "طنجة المتوسط" يستقبل 300 مليون حاوية في السنة.

مشاركة