البقالي لـ"سلطانة" : تجريم الاغتصاب الزوجي سيخرب العديد من الأسر

بينما ترتفع أصوات الجمعيات النسائية الداعية إلى التعبئة للحيلولة دون المصادقة على مشروع قانون العنف ضد النساء في صيغته الحالية، خاصة بعد حذفه لجريمة الاغتصاب الزوجي، يرى منتدى الزهراء المغربية أن تجريم العلاقة الزوجية تحت مظلة "الاغتصاب" سينتج عنه تخريب العديد من الأسر.
واعتبرت عزيزة البقالي، رئيسة منتدى الزهراء المغربية في حديث لـ"سلطانة" أن الاعتداء الجنسي على الزوجة لايمكن اعتباره اغتصابا، لأن المصطلح يتم توظيفه خارج مؤسسة الزواج".
وأكدت المتحدثة أن المنتدى لن يطالب بإدراج الاغتصاب الزوجي كجريمة، موضحة أن "العلاقة الزوجية تتم بتراضي وشعور بالانسجام في العلاقة الحميمية، وإذا اعتبرنا الاعتداء الجنسي "اغتصابا" ستفقد العلاقة الزوجية قيمتها.
في مقابل ذلك، تضيف البقالي "ندين كل الاعتداء على الزوجة بما فيها الاعتداءات الجنسية، غير أننا نختلف مع الجمعيات النسائية في تسميته "اغتصابا"".
من جهة ثانية، ثمنت الفاعلة الحقوقية الصيغة الجديدة لمشروع قانون العنف ضد النساء، التي أحيلت على البرلمان لمشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.
واعتبرت أن الصيغة الجديد استجابت لمجموعة من مقترحات جمعيات المجتمع المدني ذات الصلة من قبيل التنصيص على جملة من التدابير الحمائية لفائدة المرأة وتشديد العقوبة في التحرش وغير ذلك من المقتضيات التي اعتبرها إيجابية، لكن هذا لا يعني أننا راضين عن المشروع تماما.

مشاركة