الحركة النسائية "غاضبة" من اتهامها بالانشقاق وترد: "اختلافنا قوة"

ردت فعاليات نسائية بقوة، على الاتهمامات الموجهة إليها من طرف الحكومة وبعض الأحزاب السياسية بـ"انشقاق" الحركة النسائية، معتبرة ذلك "لعب في المياه العكرة".
اختلافنا قوة
سعيدة الإدريسي منسقة شبكة أناروز، قالت في حديث لـ"سلطانة"نحن نحمل نفس القضية الحقوقية النسائية، قد نختلف في المواقف لكننا نحمل نفس القضية، وفي اختلافنا قوة".
وأضافت "الحركة النسائية الحقوقية ليست لها رهانات سياسية، لا نريد لا مناصب ولا نطمح للوصول إلى البرلمان"، واسترسلت "الحركة النسائية انتشرت عبر روع المغرب، وهي مسألة إيجابية".
لا وجود للانشقاق
من جهتها نفت زهور الوردي رئيسة اتحاد العمل النسائي وجود "انشقاق" في الحركة النسائية، وأضافت "لنا نفس الأهداف والمبادئ، وصفنا موحد في المشاريع المطروحة للنقاش".
وأبرزت في اتصال هاتفي بـ"المجلة" اشتغال الجمعيات النسائية مكنها من تحقيق العديد من المكتسبات، وسبق أن تقدمنا بمذكرات ومقترحات مشتركة، لأن المرجعية الدستورية توحدنا.
واستطردت المتحدثة قولها :"نحن لسنا حزبا سياسيا، تحكمنا قاعدة محددة، لكننا حركة تجمعنا قضية موحدة وسنظل كذلك، وليست هناك انشقاقات ومن يظن غير ذلك، فإنه يصطاد في المياه العكرة".
وحول انسحاب الاتحاد من تحالف ربيع الكرامة، تقول "الاختلاف الوحيد الذي كان داخل تحالف ربيع الكرامة احتكاره لعدد من الملفات، وانسحاب بعض الجمعيات مكنها من الظهور أكثر".

مشاركة