ملقحون لكن أصيبوا بالفيروس..خبير: التلقيح يقلص المضاعفات الخطيرة

أثارت إصابة ملقحين بفيروس كورونا المستجد، جدلا واسعا بين المغاربة وصل صداه إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث كثرت التساؤلات حول فائدة عملية التلقيح هذه، ما دام الفيروس يفتك حتى بالمطعمين ضده.

وفي هذا الصدد، يقول الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن إصابة الملقحين بفيروس كورونا هو أمر وارد، معللا ذلك باختلاف درجة فعالية اللقاحات التي تختلف من لقاح لآخر، ومؤكدا أنه "لا يوجد لقاح فعال مائة بالمائة".

ولفت الباحث في النظم والسياسات الصحية، إلى أن أغلب الملقحين المحتمل إصابتهم بالفيروس، سيشعرون بأعراض خفيفة وأقل شدة، مثل السعال والحمى والتعب، دون الحاجة إلى دخول المستشفى أو قسم الإنعاش ودون تسجيل أية وفاة، بنسبة قدرت ب96 %، ما يفسر أهمية اللقاح في الحماية من المضاعفات الخطيرة.

ونبه الطبيب حمضي إلى أن أغلب الملقحين لا ينقلون الفيروس، لكن نسبة منهم يمكنهم ذلك، مشيرا إلى أن الأشخاص الملقحين ينقلون الفيروس 12 مرة أقل من أولئك الذين لم يتم تطعيمهم، وهي نسبة وصفها ب"الكبيرة والمهمة"، لافتا إلى أنهم محميون من المرض ومن الحالات الخطرة ومن الوفاة بشكل مذهل.

وأكد الخبير على أهمية التلقيح الكامل بجرعتين، للتمكن من حماية ناجعة ضد الفيروس وأيضا متحوراته خصوصا دلتا، مشيرا إلى جرعة واحدة من اللقاح غير كافية للحماية من الفيروس.

مشاركة