العثماني: العودة إلى الحجر الصحي صعبة وإصدار البلاغ قبل العيد هدفه تفادي التشويش

كشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن التسارع الذي عرفه عدد الإصابات بفيروس كورونا الميتجد، كان وراء اتخاذ الحكومة لإجراءات احترازية جديدة بعد عيد الأضحى.

وقال العثماني، اليوم الثلاثاء، في لقاء صحفي بالرباط، أن الحكومة باتخاذها هذه الإجراءات قبيل العيد، فقد تفادت أي "تشويش" ممكن، كما حدث السنة الماضية، متوقعا التحكم في ارتفاع الإصابات بالفيروس، شريطة احترام الإجراءات الاحترازية.

وتابع رئيس الحكومة حديثه موضحا أن الحالة الوبائية في المغرب "مقلقة"، وذلك بسبب ارتفاع عدد المصابين مقابل المتعافين، بما في ذلك الحالات النشطة، مشددا على أنه من الصعب العودة للحجر الصحي وتوقيف الأنشطة الاقتصادية.

وثمن المسؤول الحكومي في كلمته، منافع الحملة الوطنية لعملية التلقيح، معتبرا إنها جنبت البلاد وضعية وبائية أسوأ ومكنت من تعزيز المناعة لدى المواطنين.


وقررت الحكومة، اتخاذ مجموعة من الإجراءات، ابتداء من يوم الجمعة 23 يوليوز 2021، على الساعة الحادية عشر ليلا، مجموهة من الإجراءات، أبرزها تقييد التنقل بين المدن ومنع جميع الحفلات والأعراس.

مشاركة