مغاربة يهربون من الحّر الشديد إلى برودة الشواطئ

تعرف مجموعة من المدن خلال هذه الأيام الأخيرة، موجة حر شديدة وارتفاع كبير في درجات الحرارة، تتجاوز في بعض المناطق حاجز الـ 40 درجة، لتصبح بذلك المنازل شبيهة بالأفران، وباتت الأسر المغربية تهرول إلى الشواطئ والمسابح، للارتماء في التكتلات المائية بهدف الانتعاش وتلطيف الأبدان، وأملاً منهم في الحصول على متنفسٍ لقضاء وقت ممتع، والاستمتاع بلحظة فرح وانتعاش.

محمد من الرباط، طالب جامعي، توجه منذ ساعات الصباح الباكر رفقة أصدقائه إلى شاطئ "هرهورة" نواحي الرباط، هرباً من موجة الحر التي تعرفها المملكة.

قال محمد لـ "سلطانة" وهو يحضر ما لذ وطاب من المأكولات، إنه لم يعهد هذا الحر الشديد، مبرزا أنه لم يعد لنا خيار سوى الذهاب إلى الشواطئ أو المسابح.

وأضاف وهو يتفقد هل نسيا أمراً لم يضعه في حقيبة الشاطئ "أنه ينوي قضاء رفقة زملائه يوما كاملا في الشاطئ، كون الأمر يحميهم من شظف الجو ويمنحهم فسحة ومجال للترويح عن النفس".

ولفت وهو يبتسم، " كما ترى نأخذ الطعام معنا إلى هناك، بداية من الشاي والقهوة إلى غاية المكسرات، كون الأمر يوفر علينا بعض الدريهمات"، وأضاف "الجو سيكون زهيا رفقة هدير الأمواج ونعومة المياه وأشعة الشمس الساحرة".

وأبرز وهو يحمل حقيبته في طريقه إلى الانصراف، "أحد أصدقائي سيصطحب معه آلة "الجيتار" سنعزف وسنغني، سنتحدى موجة الحر هاته، حيث الأمواج والمياه والرمال الذهبية.. حقا سيكون يوما رائعا.. إلى القاء".

مشاركة