جوائز الأوسكار.. سنة النساء بامتياز

تربعت النساء هذه السنة على عرش جوائز الاوسكار، وكانت حصة الأسد من نصيبهن، حيث توج مساء أمس الأحد، فيلم "نومادلاند" (أرض الرُحل) بجائزة أوسكار أفضل فيلم، وبجائزتي أوسكار أخريين، في حين فاز فيلم "أناذر راوند" (جولة أخرى) الدنماركي بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، في ليلة بهية شهدت العودة إلى بريق هوليوود بعدما قلبت كورونا موازين عملها.

ونالت كلويه جاو في الدورة الثالثة والتسعين من جوائز أوسكار في لوس أنجلس، جائزة أفضل مخرجة، وتوجت بطلة فيلم "نومادلاند" فرانسس ماكدورماند بأوسكار أفضل ممثلة.

ويشكّل الفيلم مزيجا هجينا وفريدا من أفلام الطرق والدراما الاجتماعية والأفلام الوثائقية، من خلال متابعته “سكان المقطورات” الأميركيين الذين يعيشون على الطرق بعدما فقدوا كل شيء خلال أزمة “الرهن العقاري”.

وحازت النساء على النصيب الأكبر من الجوائز، حيث فازت " ساوند أوف ميتال "  بجائزة أحسن صوت لفيلم “صوت المعدن”، وجائزة تصميم الإنتاج التي ذهبت لفيلم “مانك” وأفضل سيناريو مكتوب خصيصا للسينما وهي الجائزة التي فاز بها فيلم “شابة واعدة” للمثلة "بروميسينج يانغ وومن"، وحازت يون يوه-غونغ (73 عاما) على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دور جدة مشاكسة في فيلم “ميناري” الذي يدور حول حياة المهاجرين.

وفرض المنظمون في إطار التدابير الاحترازية، ضرورة ارتداء الكمامة، ووضع سجادة حمراء صغيرة، ولم يوجهوا دعوات إلى أبرز أقطاب هوليوود، لتوفير التباعد الجسدي، ولم يحضر الحفل إلا المرشحون وشركاء حياتهم ومقدّمو الاحتفال.

مشاركة