الأعمال الرمضانية تخفف من وطأة الاغلاق الليلي

بعدما عطل فيروس كورونا المستجد أحلام المغاربة في الاستمتاع بنكهة ليالي رمضان، من خلال صلاة التراويح والذهاب رفقة الأصدقاء للمقاهي والأماكن العامة للمرح والترويح عن النفس، عوض كثيرون هذه الغصة من خلال متابعة الأعمال الرمضانية المختلفة.

ودخلت القنوات الوطنية إلى جانب قناة "إم بي سي  5" الماراثون الرمضاني بقوة هذه السنة، من خلال عرض أعمال متنوعة، تجمع بين البرامج، والمسلسلات الدرامية، والسلسلات الكوميدية، إلى جانب الكبسولات، وبرامج الكاميرا الخفية.

محمد من الرباط، قال لــ "سلطانة" إنه كان يقضي ليالي رمضان رفقة أصدقائه في المقهى لتبادل أطراف الحديث، وأضاف أن الأعمال التلفزية لم يكن يعرها أي اهتمام قبل الوباء.

واستطرد الطالب حديثة، بقول قد يكون الوباء "رب ضارة نافعة" مكننا من قضاء وقت أكثر مع العائلة، والتعرف على الانتاجات الوطنية، التي أصبحت ترقى لتطلعات الجمهور المغربي، واستطاعت بعضها أن تلج قلوب المغاربة من دون استئذان.

وانتعش المشهد الدرامي المغربي، هذه السنة بشكل كبيرة، حيث ارتفعت عدد المسلسلات المنافسة في الموسم الرمضاني المرتقب، بجميع القنوات المغربية العمومية منها والخاصة، بينها المسلسل الشهير "سلمات أبو البنات" في جزء ثان و"الماضي لا يموت 2"، و "البيوت أسرار" و"حديدان" و"أولاد العم" و"شاهد قبل الحذف".

زهرة، قالت في تصريح لسلطانة، إن الأعمال الدرامية شدت انتباهها هذه السنة، وأن قرار الاختيار بين هذا الكم الكبير كان صعبا، إلا أنها استقرت في الأخير على متابعة مسلسل "سلمات أبو البينات" كونها تابعت الجزء الأول، وشدتها القصة الرائعة التي تدور حولها أحداث العمل.

وشددت المتحدثة، أن الأعمال المغربية، أصبحت تشق طريقها نحو الاحترافية، مبرزة أن هناك أعمال عليها أكثر من علامة استفهام، وتحتاج إلى مجهود أكثر، إلا أنه بشكل عام يتبين أن سكة الانتاجات الرمضانية في مسارها الصحيح.

مشاركة