المغاربة يستقبلون رمضان بالأزياء التقليدية

تحرص الأسر المغربية بشكل كبير في مختلف مدن المملكة، على تزيين منازلهم، وشراء الملابس التقليدية لاستقبال شهر رمضان في أحسن وأفضل حلة.

وعند التجول للوهلة الأولى بين ثنايا أزقة مدينة الرباط، يتيح للمرء معاينة مدى إقبال المغاربة على الملابس التقليدية، التي تتناسب إلى حد كبير مع مظاهر التدين.

ورغم التداعيات الاقتصادية المقلقة لجائحة كورونا، تعرف تجارة الأزياء التقليدية في هذا الشهر المبارك انتعاشا ملحوظا، بداية من مصممي الأزياء ومرورا بالخياطين، ووصولا عند بائعي الأثواب والملابس الجاهزة.

عبد الصمد بائع الملابس الجاهزة المخصصة للنساء، قال في تصريح لسلطانة، إن الاقبال هذه الأيام يعرف نوع من الانتعاش، وأرجع ذلك كون أن المغاربة يتأهبون لاستقبال شهر رمضان بأحسن حلة.

وأضاف الشاب، أنه رفقة زملائه متشبثين بحبال الأمل، ومتفائلين من أن قطاع الصناعة التقليدية ستعود عجلته للدوران من جديد مع حلول المناسبات الدينية، بعدما شلها بدون رحمة فيروس كورونا.

زهرة من الرباط، قالت لـ "سلطانة" وهي سعيدة بالزي التقليدي الذي اشترته مؤخرا، إن اللباس التقليدي وسيلة لإظهار نوع من الارتباط الديني بالشهر الكريم.

وأبرزت المتحدثة أن الزي التقليدي في هذه المناسبة من تقاليد المغاربة الراسخة، معتبرة أن المواطنين المغاربة، متشبثون بقوة بالتقاليد والعادات التي تميز شهر رمضان المبارك، رغم أن الجائحة قلبت موازين الحياة، وسرقت نكهة ليالي رمضان.


مشاركة