مع اقتراب شهر رمضان.. مهن موسمية تنتظر فرص الإنتعاش

مع اقتراب حلول شهر رمضان، تظهر فجأة العديد من المهن الموسمية التي تشكل مصدر رزق وفرصة لتحسين دخل الكثير من الناس، بسبب التغير الكبير الذي يحدث في العادات الاستهلاكية للمغاربة، بحكم التقاليد المميزة والأجواء التي تجعل الشهر الكريم مختلف عن باقي أشهر السنة.

ويعد رمضان شهر مبارك على العمال الموسميين في المغرب، إذ يفتح لهم باب رزق جديد لمواجهة متطلبات الحياة، من خلال بيع احتياجات الصائم من الحلويات والمعجنات، وحتى المنتجات التقليدية التي يشتكي أصحابها طيلة السنة من الركود بسبب الجائحة تعرف نوع من الإنتعاش خلال هذه الأيام.

وتزدهر الكثير من المهن الموسمية خلال شهر رمضان، وتمنح فرصة لفئات اجتماعية كبيرة ذات الدخل المحدود والضعيف لتحقيق بعض من الدخل، لكن يبدوا أن رمضان هذه السنة سيكون مختلف قليلا عن رمضان السابق، الذي حكمه الحجر الصحي والتدابير الوقائية والاحترازية الصارمة.

وبدأت المحلات وأرصفة مدينة الرباط، تعرف انتشار بائعي "الشباكية" و "البريوات" الطازجة، نظرا للإقبال الكبير عليها من طرف المغاربة.

في نقس السياق، تعرف المحلات التي تبيع المواد التي تدخل في تحضير الحلويات ومائدة الإفطار بعضا من الإقبال خلال هذه الفترة، خاصة من الاسر التي تحتار تحضير الحلويات في المنزل.

محمد صاحب محل لبيع الحلويات بالرباط، قال في تصريح لسلطانة إن المحل تعبئ لتحضير الحلويات و"الشباكية" من خلال زيادة عدد العمال، ومضاعفة ساعات العمل.

وبخصوص الإقبال، صرح محمد، أنه إلى حدود اليوم الإقبال لا زال ضعيفا نوعا ما، ويمكن تفسير ذلك كون أن رمضان يتبقى له 20يوما، وأضاف صاحب المحل نآمل أن يكون الإقبال مرتفعا هذه السنة، عكس السنة السابقة.

ويجد عدد من الشباب تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، فرصة لعرض منتوجات استهلاكية، إذ يعرضون أنواعا من التمر والتوابل، بأثمنة تستهوي المارين.

وبسبب التداعيات الاقتصادية القاسية لجائحة كورونا، باتت المهن الموسمية بمثابة طوق نجاة للشباب وأصحاب المحلات، لتوفير بعض المال، وفرضة لتعويض الخسائر الكارثية التي راكموها طيلة السنة.

مشاركة