خبراء: التربية الصارمة تشل حركة الإبداع لدى الطفل

كشفت دراسة حديثة، أن التربية الصارمة والاستبدادية تؤدي إلى نشوء أطفال لا يثقون بأنفسهم، ويتصرفون بصورة أسوأ من الآخرين، وبالتالي يُعاقَبون بنسبة أكبر، وأن إخضاع الطفل إخضاعاً كاملاً لأوامر الأُم يجعله مقيدا، وغير قادر على الابتكار والإبداع.

وأضافت الدراسة، أن التربية الصارمة تؤدي إلى نشوء أطفال غير أسوياء، يفتقدون إلى الثقة في النفس، ولا يستطيعون مواجهة الصعوبات التي تعترضهم في حياتهم اليومية، ما يجعلهم يعتمدون على الغير في كل تصرفاتهم، وغير قادرين على حل المشاكل البسيطة التي تواجههم.

وبينت الدراسة، أن بعض الأسر تلجأ إلى أسلوب العقاب بدلاً من التربية، وهذا أمر غير صحي، كونه يولد شعور الخوف لدى الطفل، الشيء الذي لا يترك للطفل خيارات للقيام بما يرغب فيه أو مناقشته.

وأبرز خبراء، أن القواعد المتشددة يمكن أن تتحكم في التصرفات بصورة مؤقتة، لكنها لا تساعد الطفل على تعلم التنظيم الذاتي، كما أن القواعد الصارمة تجعل الأطفال لا يرغبون مستقبلًا في تحمل مسؤولية أنفسهم، حيث أن لا أحد يحب أن يتم التحكم فيه.

وخلصت الدراسة إلى ضرورة اعتماد نمط " التربية ذات القيود التعاطفية" عوض التربية المتسلطة، كون أن الأطفال يطورون ذواتهم من خلال القواعد والتوقعات التي يرسمها الآباء، ولكن بالمقابل يجب أن يُصاحبها الحب بدل التسلط والإكراه.

مشاركة