الموهبة تضيء لأطفال المغرب طريق النجومية

عرف المشهد الفني المغربي في السنوات الأخيرة، انضمام مجموعة من الأطفال الموهوبين إلى الساحة الفنية، بأعمال لقيت شهرة واسعة وتركت صدى لدى الجمهور المغربي.

ونذكر من بين هؤلاء النجوم الصغار، الفنان حمزة الأبيض الذي تعرف عليه الجمهور العربي لأول مرة، من خلال مشاركته في برنامج "ذافويس جونيور" سنة 2018، موهبته قادته للفوز بلقب البرنامج تحت تأطير الفنان كاظم الساهر.

وشارك الأبيض في مجموعة من التظاهرات الفنية والبرامج التلفزيونية، الشيء الذي جعل له تواجدا دائما وملحوظا في الساحة الفنية.

بدورها، الطفلة سلمى كمال، بداياتها الفنية كانت من خلال بوابة الدعاية والإعلان، لتلتحق بعدها بعالم الدراما والتلفزيون.

ونجحت سلمى كمال، وهي حفيدة الفنانة المغربية نادية أيوب في كسب حب الجمهور، عبر مجموعة من الأعمال التي لعبت فيها أدوار البطولة، إلى جانب ثلة من الأسماء الفنية الكبيرة، ومن بين أعمالها نذكر "الله يسامح" و"ساكن ومسكون" و"وعدي".

ونجحت نسرين بوكيدة ابنة مدينة الداخلة، ذات 17 ربيعا، في استقطاب جمهور واسع منذ ظهورها الأول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مقطع فيديو انتشر لها فجر أزمة كورونا وهي تغني أغنية '' لا إله إلا الله ''، وتميزت بوكيدة بصوتها الرهيب، وصفه كثيرون بالصوت الروحاني الذي أضاف للأغنية الكناوية نكهة خاصة.

وتنضم إلى اللائحة، الطفلة صفاء ختامي ذات 11 سنة، كان أول ظهور لها في سلسلة ''الدرب'' من إخراج هسام العسري، وشاركت ختامي في مجموعة من الأعمال الناجحة، بينها "همي ولاد عمي" و"لاوردة لا حنان" و"هاينة" الذي لقي نجاحا واسعا منذ عرض حلقاته الأولى.

ولعبت صفاء إلى جانب مجموعة من الأسماء الفنية الكبيرة، نذكر منها فريد الركراكي، وزينب عبيد، ونبيل عاطف، وسعيدة باعدي، ويوسف الجندي.

مشاركة