هاشتاغ “السعودية ولا المغربية أجمل” يثير جدلاً واسعاً على أثار منصة التويتر

أسال هاشتاغ “السعودية ولا المغربية أجمل”، أمس الخميس، الكثير من المداد، وأثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وعارض العديد من رواد منصة تويتر الموضوع، معتبرين أن الهاشتاغ يسيء للنساء، وأن مثل هذه المقارنات من شأنها أن تؤجج النقاش والمشاكل بين شعب البلدين.

وتفاعلت مغردة تدعى هدى مع الموضوع، وقالت " الكلام والمقارنات الدائمة بين المرأة المغربية والسعودية خاصة والعربية عامة أصبح مستفز، المسألة مو مسألة جنسية المسألة مسألة توأم روح وسند في الحياة".

وطالب أخرون بضرورة توقيع الجزاء على صاحب هذا الهاشتاغ، وكتب مغرد على التويتر " إلى من يهمه الأمر، فإن صاحب التغريدة رافع تاغ لإثارة الرأي العام في تويتر. ونظرا لما فيه من تشاحن بين الذكور والإناث من السعودين وخلق بلبلة ليس لها أي داع لذا نأمل اتخاذ الإجراء اللازم في حقه".

وليست المرة الأولى التي يتصدر فيها نقاش "التنافس" بين الخليجيات والمغربيات مواقع التواصل الاجتماعي، بل يعود إلى سنوات مضت ولا ينفك أن يهدأ.

ولم يبقى هذا الجدل حبيس مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقل إلى فنانين ومؤثرين، ما دفع العديد بالمطالبة بإنهاء هذا الجدل الذي لا يكاد يتوقف.

يذكر أن هذا النقاش انتقل إلى أعمال تلفزيونية، حيث عرض مسلسل كرتوني في رمضان عام 2010 على قناة “الوطن” الكويتية، اسمه “يوميات بوقتادة وبونبيل”، مشاهد تصور نساء المغرب كمشعوذات وخاطفات للأزواج، ما دفع بالمغرب إلى تقديم مذكرة احتجاج رسمية، لتعتذر الخارجية الكويتية بعد ذلك.

مشاركة