"دار العجزة"..مشروع فني يقوده محمد الخياري يحاكي واقع الفنانين الرواد

يستعد الفنان المغربي محمد الخياري، للاشتغال على مشروع فني جديد، يكرم من خلاله رواد الفن المغربي، الذين طالهم النسيان وأفل نجمهم بسبب المرض والأوضاع الاجتماعية الصعبة.

وكشف محمد الخياري لمجلة سلطانة، أنه ينوي الاشتغال على سلسلة قصيرة بعنوان "دار العجزة"، وتقديم طلب لتطبيقها على أرض الواقع، في محاولة له لإعادة عدد من رموز الفن المغربي إلى الأضواء، في مختلف المجالات كالغناء والتمثيل والرسم وغيرها من الفنون.

وأبرز الخياري في معرضه حديثه عن الموضوع، أن سلسلة "دار العجزة"، ستحاكي جزء من واقع الفنان المغربي، الذي يعاني في آخر أيام عمره، من التهميش والإقصاء والمرض والوضع الاجتماعي المزري، مشيرا إلى أن حكايات أبطال السلسلة ستلامس بعض القصص الواقعية، بين من لم يجد من يعوله ومن يجد في دور العجزة ملاذا للراحة والابتعاد عن ضجيج محيطه.

وثمن الفنان المغربي قيمة الفنان الطاعن في السن، وتساءل قائلا: "عندما سنحتاج من يؤدي دور الجد أو الأب، لماذا نستعين بمساحيق التجميل على وجه ممثل شاب، في حين تزخر الساحة الفنية بنجوم وفنانين أكفاء"، مشيرا إلى أنه ينوي الاشتغال مع ثلة من النجوم المغاربة، في مقدمتهم محمد الخلفي، ومصطفى داسوكين، وصلاح الدين بنموسى، وعبد الهادي بلخياط وغيرهم.

في سياق متصل، كشف محمد الخياري لسلطانة عن ملامح عمل فني جديد تقدم بطلبه، لإعادة الفنان القدير محمد الخلفي إلى الأضواء، بعد طول غياب بسبب المرض، بعنوان "مول الكريمة"، وهو عبارة عن سلسلة تتكون حلقاتها من 13 دقيقة، وتحكي قصة متقاعد من القدماء المحاربين، الذي سيجسد دوره الفنان القدير محمد الخلفي، على كرسيه المتحرك، في أحداث تدور حول سيارة أجرة (كريمة)، حصل عليها بعد تقاعده، ويكتريها من أجل الحصول على مدخول قار، يستعين به في الأيام المتبقية من حياته.

مشاركة