استفادة مليوني مغربي من الكهرباء بفضل محطة الطاقة الشمسية بورزازات

‎أكد وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، يوم الثلاثاء، في مداخلته خلال الدورة الخامسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، أن محطة (نور) للطاقة الشمسية بورززات، تعمل على تزويد حوالي مليوني مغربي، بالكهرباء وتجنيب ما يقرب مليون طن من انبعاثات الغازات الدفيئة سنويا.

‎وقال الوزير إن محطة (نور) تعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 580 ميغاواط، وتعتبر واحدة من أكبر محطات الطاقة في العالم، وستوفر حاليا لنحو مليوني مغربي الكهرباء، كما تعمل على تجنيب انبعاث ما يقرب من مليون طن سنويا من الغازات الدفيئة، مشيرا إلى أن (نور ميدلت)، الذي هو مشروع آخر للطاقة الشمسية أكثر طموحا، قد تم إطلاقه مؤخرا، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1600 ميغاواط.

‎وفي هذا الصدد، أبرز الوزير الرباح، أن انخراط المملكة في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وحضورها في جميع الاتفاقيات البيئية، مكنها من ترسيخ البعد البيئي ضمن سياساتها وبرامجها للتنمية السوسيو-قتصادية.

‎ولفت الوزير إلى أن “هذا الالتزام السياسي بالقيادة الحكيمة لعاهل البلاد الملك محمد السادس، باعتماد الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في يونيو 2017، كإطار موحد لبرامج التنمية القطاعية، يجسد ضمان انتقال المغرب نحو الاقتصاد الأخضر والشامل في أفق 2030″.

‎وأفاد السيد الرباح بأن “هذه الاستراتيجية عملية حاليا، من خلال تفعيل 28 خطة عمل قطاعية للتنمية المستدامة وميثاق لنمذجة الإدارة وتبني مبادئ التنمية المستدامة التي توصي بها كافة الساكنة”.

‎وعلى المستوى المجالي، أبرز الوزير أنه تم توقيع اتفاقيات شراكة مع مجالس جهات المملكة، من أجل ترجمة التوجهات الاستراتيجية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في مخططات التنمية الجهوية.

‎وفي هذا السياق، اعتمد المغرب بحكم الدور المركزي الذي يلعبه قطاع الطاقة في بلوغ أهداف الاستدامة، لا سيما في سياق التعافي بعد مرحلة فيروس (كوفيد-19)، سياسة وطنية للطاقة، أكد الوزير أنها تروم تثمين موارده من الطاقة المتجددة، وتعزيز النجاعة الطاقية والاندماج الجهوي.

مشاركة