خبراء: بحث الزوج في ماضي الزوجة يدمر الحياة الزوجية

قال خبراء العلاقات الأسرية، في دراسة حديثة، إن نبش الزوج في ماضي الزوجة يقلب الحياة الزوجية رأسا على عقب، ويضع العلاقة على نار من الشكوك والوساوس، التي لن يجني منها الزوجان إلا الألم والوهم والدمار وضعف الثقة.

وأبرز الخبراء، أنه بالضرورة يجب على الزوج التحلي بالتسامح والتفهم، إذا علم عن طريق المصادفة بماضي زوجته أو بعلاقاتها السابقة، معتبرين أنه من الأفضل أن تصارح الزوجة شريكها قبل الزواج، كما ينصحون بأن تكون المصارحة جزئية، حفاظا على كرامة الزوج، ومنعا لاستثارة غيرته.

وفي هذا الصدد، أشار علماء النفس أن الشك والوهم يظلان لصيقين بالرجل، حتى لو تزوج من امرأة دون ماض، أو من فتاة في مقتبل العمر، وحتى لو ارتبط بزوجته منذ الطفولة، مؤكدين أن النبش في ماضي الزوجة لن يجدي نفعا، بل سيأزم العلاقة بين الزوجين ويزيد من غيرة الرجل، الذي سيبدأ في تضييق الخناق على زوجته، وقد يؤدي الأمر إلى نهاية العلاقة الزوجية.

في المقابل، يشير خبراء العلاقات الأسرية إلى أن المرأة غالبا لا تلوم الرجل على ماضيه عكس الرجل، الذي ما إن يختار شريكة حياته حتى يبدأ في البحث والتنقيب عن الصغيرة والكبيرة في تفاصيل ماضيها، ما يعرض الحياة الزوجية لهزات ورجات كبيرة.

ويؤكد الخبراء أن سرد الذكريات وكشف بعض تفاصيلها لشريك الحياة الزوجية، يمكن أن يكون سببا في تحويل الحياة إلى جحيم لا يطاق، مشيرين إلى أنه كلما كان الحب أقوى وكانت العلاقة مدتها أطول، فإن ذلك يؤدي إلى صدمة أكبر قد تفوق خيبة الأمل لتصل عند بعض الأشخاص إلى الإحباط.

وينصح خبراء علم النفس في حالة اكتشاف الزوجين عن طريق الصدفة لهذه العلاقات السابقة، بالتحلي بالتسامح والتفهم، لأن ذلك من شأنه أن يعزز القدرة على المغفرة والنسيان، فمن المفترض أن كلا من الزوجين لهم ماض.

مشاركة