صناعة مستحضرات التجميل تنعش الإقتصاد المغربي

حركت صناعة مستحضرات التجميل، عجلة الإقتصاد بالمغرب، وفتحت آفاقا واعدة للقطاع، نظرا إلى نسق تطور السوق والنمو الديموغرافي، وتعزيز آليات التوزيع الحديثة والمؤهلات القوية في مجال التصدير، ما حفز المهنيين على زيادة الإستثمار.

وبفضل المزايا التنافسية القوية التي يتوفر عليها المغرب، مثل زيت الأركان وزيت التين الشوكي والنباتات العطرية والطبية والزيوت الأساسية، تدعم زخم القطاع الذي بات يتيح فرصا استثمارية حقيقية ويعد بآفاق نمو جيدة.

وتزايد زخم صناعة الكيميائيات بالمغرب، في ظل تطور لافت لصناعة مستحضرات التجميل، كالشامبو، والواقي الشمسي، ومستحضرات التجميل، وكذا العلاجات المضادة لشيخوخة البشرة، إذ تحظى بإقبال واسع من لدن شريحة كبيرة من المغاربة، فضلا عن اهتمام عالمي بمواد التجميل ذات المنشأ الطبيعي.

وعلاقة بالموضوع، قال الأمين العام لفيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عبد الرحمن الزغراري، إن حجم سوق مستحضرات التجميل بالمغرب يقدر بحوالي 8 مليارات درهم، حسب بعض الدراسات، مما يجعله قطاعا كيميائيا مهما يحتل المرتبة الثالثة أو الرابعة في هذا المجال.

وأبرز أن الأمر يتعلق بقطاع ديناميكي يزخر بإمكانات نمو قوية، مضيفا أن هذه الديناميكية ليست مرتبطة بالإستهلاك فحسب، ولكن أيضا بالعرض الذي تقدمه الشركات والمنتجات المحلية.

وأشار الأمين العام، إلى أن القطاع يتكون من شركات صغيرة مثل التعاونيات، ومن مؤسسات وطنية متوسطة وشركات كبرى متعددة الجنسيات.

مشاركة