خبراء: المشاكل المادية نتائجها وخيمة على مستقبل العلاقة الزوجية

يصطدم معظم الأزواج في بداية العلاقة الزوجية، بالكثير من الصعوبات الحياتية، خاصة مع عدم وجود استعداد ووعي سـابقين بحجم المسؤوليات الجديدة، وطريقة التعامل المناسب معها، ولعل من بين أهمها هي الصعوبات المالية التي يتعرض لها الزوجين، والتي من شأنها أن تخلف آثار وخيمة على مستقبل العلاقة الزوجية.

وقال خبراء العلاقات الزوجية والأسرية، إن الصعوبات المادية من أكثر أنماط المشكلات شيوعا بين الزوجين، وهي مشكلات يمكن أن تخلق برودا عاطفيا وجنسيا بين الطرفين، مؤكدين على أن التغيرات التي تواجهها الأسرة من الناحية المادية هي من أكبر التحديات التي تخيم على الزوجين.

وتسببت جائحة كورونا، في تفاقم المشاكل لدى الأسر في جل الدول، خاصة المشاكل المادية، بحيث ارتفع معدل البطالة و فقدان الكثيرين لموارد رزقهم، وهو الأمر الذي أثر بشكل مباشر على استقرار الأسر وعواطفهم وعلاقاتهم الحميمية.

وأبرز خبراء العلاقات الزوجية أن الصعوبات المالية تسبب الكثير من التوتر والقلق لدى الزوجين، ومن شأن ذلك أن يراكم المشكلات، وقد يدمر العلاقة الزوجية في حال لم يتم إيجاد الحلول المناسبة، موضحين أن هذا الأمر من شأنه أن يجعل الزوجين متباعدين عاطفيا وجسديا، ما يؤثر سلبا على الحب الذي يجمعهما، ويساهم في زيادة الفجوة بينهما.

ودعا الخبراء، إلى ضرورة التعامل بحكمة وعقلانية مع المشاكل المادية، وجعل الحوار بين الطّرفين سيد الموقف، والتفكير معا في الحلول الواقعية، لقطع الطريق أمام المخاصمة، وعودة الأمور إلى مجاريها الصحيحة.

مشاركة