سعد لمجرد..الفنان الذي لم تزده الأزمات إلا بريقا

لا يزال نجم البوب المغربي سعد لمجرد يحتفظ ببريقه داخل الساحة الفنية العربية، بالرغم من كل الصعوبات التي مر بها عقب أزمته المعقدة بفرنسا، في مواجهة تهمة "العنف الجنسي" في حق فتاة فرنسية.

ويحظى لمجرد بشعبية كبيرة داخل المغرب وخارجه، تظهر معالمها في نجاح الأعمال الغنائية التي يطرحها والتي تحقق أرقاما قياسية من حيث المشاهدات، بالإضافة إلى حضوره الدائم في قائمة التصويت لأفضل فنان أو أفضل أغنية سواء بالمغرب أو بالدول العربية.

وتوجت أغنية "آسف حبيبي"، التي تعامل فيها لمعلم مع فرقة الفناير المراكشية، كأفضل أغنية مغربية لسنة 2020، حسب استفتاء قام به موقع "إيتي بالعربي"، في منافسة مع أربع أغاني أخرى، كانت "الحياة حلوة" للفنانة اليمنية بلقيس فتحي، و"جرح كبير" للمغربية سكينة بلشهب، و"حس بيا" للرابور المغربي الحر، و"ملينا" لإيهاب امير وسبعتون.

كما خطف "خوليو العرب" كما يلقبه جمهوره، لقب أفضل مطرب في العالم العربي لسنة 2020، حسب نفس الإستفتاء، إذ نال حصة الأسد من التصويت متفوقا على عدد من زملائه الفنانين المغاربة والعرب.

وحقق سعد لمجرد نجاحا مبهرا في أخر أعماله الفنية "الوجه الثاني"، التي تعامل فيها مع صديقه زهير بهاوي، محققا رقما قياسيا تجاوز 10 ملايين مشاهدة على منصة اليوتيوب، في ظرف ثلاثة أيام فقط.

مشاركة