رمضان الحجر.. عدنان موحجة: "ألوم نفسي كل يوم على لحظات عشتها بعيدا عن والديّ"

كيف تقضي فترة الحجر الصحي؟
في البداية الحمد لله على كل حال، قدر الله وما شاء فعل، ومن يدري لعله خير، أقضي وقتي وسط عائلتي الصغيرة وهذه فرصة بالنسبة لي كي أتقرب إليهم أكثر، أطالع معظم الوقت، وأشاهد ما فاتني من أعمال سينمائية، وتلفزيونية، كما أعمل على بعض المشاريع المستقبلية إن شاء الله.
كيف كانت استعداداتك لهذا الشهر الكريم في ظل ظروف استثنائية كهاته؟
كل أيام الله خير، صحيح هذه السنة استثنائية بسبب جائحة كورونا، لكن رحمة الله وسعت كل شيء، أنا بطبعي "بيتوتي" و قليل الخروج، الحجر الصحي لم يؤثر علي بشكل كبير، لأنني ألزم بيتي كلما أنهيت عملي.
حدثنا عن أعمالك هذه السنة؟
هذا الموسم، يعرض لي مسلسل درامي اجتماعي بعنوان "قضية العمر"، يبث كل أربعاء، وهو عمل من توقيع المخرج مراد الخودي، وسيتكوم "السربة" من إخراج علي الطاهري، كلاهما يعرضان على القناة الأولى.
ما هي الدروس التي استخلصتها من فترة الحجر الصحي؟
استخلصت من هذه الظرفية أننا أضعف مما نتصور، وفيروس لا يرى بالعين المجردة يمكنه أن يفتك بنا، كل ما كنا نسعى إليه بجنون وشغف لا قيمة له اليوم، لأن الدنيا لا تساوي شيئا، لقد كنا نسبح في النعم ولا نعلم قيمتها، يمكنني القول اليوم أن المشي في الشارع وحده نعمة لم نكن نقدرها، وقررت أن أعطي بعض التفاصيل الصغيرة أهمية أكثر بالمستقبل.
ما الذي افتقدته هذا العام وأغفلته خلال السنوات الماضية؟
أفتقد والداي رحمهما الله دائما، وألوم نفسي كل يوم على اللحظات التي عشتها بعيدا عنهما، كم تمنيت أن أراهما وأجثو عند رجليهما من جديد لأقبلهما، لدى أنصح من لايزال والداه على قيد الحياة، أن يغتنم الفرصة ويتمتع بهما قبل رحيلهما عن دنيا الناس، لذلك اتركوا هواتفكم في حضورهما، بل انسوا الدنيا من أجلهما قبل فوات الأوان.
كلمة لجمهورك عبر سلطانة..
أشكر جمهور سلطانة على المتابعة ورمضان مبارك سعيد، نرفع أكفنا إلى لله تعالى أن يرفع عنا الوباء، إن شاء الله "نشوفكم بخير وعلى خير ونبقاو فديورنا ونصبرو شوية حتى يحن الكريم".
حاورته ابتسام مشكور 

مشاركة