هذه حقيقة صورة عناق أستاذ لشقيقه من عناصر القوات المساعدة في اعتصام الأساتذة المتعاقدين

أثارت صورة لأحد الأساتذة المتعاقدين وهو يعانق أحد عناصر القوات العمومية، خلال اعتصام السبت الماضي، جدلا واسعا على موقع "فيسبوك"، بعدما قيل أنهما شقيقان.

وتداول النشطاء الصورة على نطاق واسع، معلقين عبر تدويناتهم المختلفة، عن سخرية القدر التي جعلت شقيقين يتواجهان في ليلة دامية، كل يدافع عن الطرف الذي ينتمي إليه.

وأوضح الأستاذ المعتصم الذي ظهر في الصورة المتداولة، في تدوينة نشرها على مجموعة التنسيقية الوطنية للأساتذة، أن الأخبار الرائجة لا أساس لها من الصحة، وأنه لا تجمعه أي علاقة عائلية بعنصر القوات العمومية، مضيفا بقوله: "تصحيحا لبعض المغالطات التي صادفتها في مجموعة من الصفحات التي نشرت صورتي هاته قائلة ومدعية بأن هذا الشخص هو أخي فهذا غير صحيح نحن تجمعنا أخوة شعبية أكيد ولكن ماشي علاقة عائلية".

وواجهت حشود غفيرة من الأساتذة المتعاقدين عناصر القوات العمومية، في شوارع العاصمة الرباط، السبت الماضي، بعد اعتصام دام لخمس ساعات منذ انطلاقه على الساعة العاشرة مساء، من أمام مقر وزارة التربية الوطنية، انتهى بتدخل أمني باستعمال خراطيم المياه.

مشاركة