محامي سعد لمجرد: "قضية موكلي معقدة وليس طبيعيا أن تشتكي فتاة رافقته إلى غرفته بمحض إرادتها"

علق "جون مارك فيديدا" محامي الفنان المغربي سعد لمجرد على أزمة موكله، بعدما أعادها إلى الواجهة من جديد، تقرير أنجزته إحدى القنوات الفرنسية.

وكشف محامي "لمجرد" في حديثه مع صحيفة "le monde" الفرنسية، أن قضية موكله معقدة، مضيفا أنه ليس من الطبيعي، أن تشتكي امرأة رافقت رجلا إلى غرفته الخاصة بالفندق في منتصف الليل، دون أي قيود وعلامات الإعجاب بادية عليها، مضيفا بقوله "إذ رجحنا فرضية الإغتصاب، إذن فالمشتكية قد غيرت رأيها بعدما رافقته بإرادتها لكنها كذبت في العديد من النقط الأساسية".

وتحدث محامي "لمعلم" عن المشتكية الفرنسية لورا بريول، التي أكد أن علامات التعنيف كانت متبادلة بينها وبين موكله، مرجحا أن العلاقة الحميمية التي جمعتهما كانت "متحمسة".

من جهتها، قدمت لورا بريول رواية مختلفة، إذ صرحت أنها كانت قريبة جدا من نجم البوب، إلا أن رفضها بتقبيله جعله يتحول لشخص عنيف، هم بصفعها وتعنيفها وهو الأمر الذي جعلها تدافع عن نفسها، بتوجيه لكمات متبادلة بينهما.

وأكد المحامي نفسه أنه في انتظار الحكم النهائي، يستقر الفنان المغربي حاليا في شقته الخاصة بباريس، كاشفا أنه لا يزال تحت وقع صدمة الأيام التي قضاها داخل السجن.

وسبق أن أعدت المجلة الفرنسية "sept à huit" تقريرا أخيرا حول الفنان المغربي، مخلفة علامات استفهام كثيرة، بعد كشفها لشهادات مشتكيات جديدات إضافة إلى الفرنسية لورا بريول.

للإشارة فإن السلطات الفرنسية ألزمت سعد لمجرد بإيداع جواز سفره لديها، بعدما أطلق سراحه مؤقتا مطلع دجنبر الماضي، كما أجبر على عدم مغادرة التراب الفرنسي وتأكيد ذلك، بالمثول مرة كل أسبوع أمام أقرب مخفر شرطة.

مشاركة