"حسني" بعد اتهامه بالتشجيع على الإرهاب: "أظن أن الكثيرين يزعجهم أن والدي ولدا بالمغرب وأنني مثلي وأرتدي ألوان بلدي

عادت قضية الشاب الفرنسي من أصول مغربية بلال حسني إلى الواجهة، بعدما اتهم بتشجيعه للأعمال الإرهابية، وذلك مباشرة بعد تأهله ببرنامج "أوروفزيون" الفرنسي نهاية الشهر الماضي.

وخرج الشاب الذي يبلغ من العمر 19 سنة عن صمته، وواجه جميع هذه الإتهامات التي انتشرت بشكل واسع على مختلف منصات التواصل الإجتماعي، موضحا حقيقة مقطع الفيديو الذي يعود تاريخه لصيف 2018.

وأكد "حسني" في تصريحات صحفية، أن مقطع الفيديو الذي سبق أن نشره بأحد حساباته الخاصة، قد خرج عن سياقه وتمت إعادة نشره من أجل اتهامه بمساندة الأعمال الإرهابية.

وأوضح الشاب المغربي أن مقطع الفيديو يعود في الأصل لشخص صوره خلال نهائيات كأس العالم لسنة 2018، والذي كان يرقص من الفرح بفوز فرنسا، وهو يردد عبارة "فرنسا عانت كثيرا..هجوم هناك وهجوم هناك"، معترفا أنه أعاد تقليده رفقة أصدقائه دون التفكير في خلفيات سيئة.

ولم يمر وقت طويل حتى ظهر مقطع فيديو آخر يعود تاريخه لسنة 2014، واجه بسببه بلال انتقادات بخصوص اتهامه لإسرائيل التي يرتقب أن تحتضن نهائيات المسابقة التي يشارك فيها، بارتكابها لجرائم ضد الإنسانية، وهو الأمر الذي برره بقوله: "كنت آنذاك صغير السن وأبله".

وكشف المغني الشاب أنه تعرض لمضايقات عنصرية منذ ظهوره ببرنامج "ذو فويس كيدز" سنة 2015، وصلت حد تمني الموت له عبر تدوينات عديدة، مضيفا بقوله: "أظن أن الكثيرين يزعجهم أن والدي ولدا بالمغرب وأنني مثلي وأرتدي ألوان بلدي..لا يمكننا نكران ذلك".

وختم بلال حسني تعليقه على الموضوع بقوله: "اتركوني وشأني..دعوني أستمتع بهذه اللحظات السحرية..إنني أحقق أجمل حلم في حياتي بالمشاركة في مسابقة أوروفيزيون هذه السنة..اتركوني وشأني قليلا".

مشاركة