ارتفاع ضحايا فيروس h1n1 يزيد من مستوى الخوف لدى المواطنين المغاربة

لا زالت تدوينات النشطاء المغاربة عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي، حول انتشار فيروس "إنفلونزا الخنازير" المعروف ب"H1N1"، في تزايد كبير، خصوصا وأنه خلف عددا من الضحايا.

وكانت الحصيلة الجديدة التي أعلنت عنها وزارة الصحة، أمس الأحد، والتي تفيد بتسجيل 11 حالة وفاة بسبب "H1N1"، قد أذكت من توجس النشطاء المغاربة وتخوفهم، من زحف الفيروس إلى باقي المدن وحصده المزيد من الأرواح.

وكشفت الوزارة ذاتها أن حالات الوفاة هذه، التي توزعت على أربع حالات في الدار البيضاء، وثلاث حالات بطنجة، وحالة واحدة بكل من الرباط، وفاس، وطانطان، وأزيلال، تمت نتيجة مضاعفات مرتبطة بعامل واحد على الأقل من عوامل الهشاشة، وهي الحمل أو الأمراض المزمنة أو عامل السن.

من جهته، طمأن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغاربة، كون الحالة الوبائية في المملكة خلال السنة الحالية، لاتستدعي الإحساس بالفزع، مقارنة مع السنوات الماضية، مؤكدا أن وزارة الصحة وأطرها الطبية معبأة للتكفل بجميع الحالات المحتمل إصابتها بالفيروس.

وبالرغم من التصريحات المطمئنة لكل من سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ووزير الصحة أنس الدكالي، إلا أن مواقع التواصل لا زالت تعج بتدوينات النشطاء، التي تعكس رعبهم وتوجسهم من انتشار الفيروس الفتاك، في ظل حصيلة الوفيات التي تتزايد منذ ظهور أول حالة، مطلع الأسبوع الماضي.

مشاركة