الحب يدخل سجن "عكاشة" أحيانا

قيل في مساوئ الحب الكثير ، لكننا لم نسمع يوما أن علاقة عاطفية قد تزج بإناث في سجن يهز اسمه مسامع الرجال .

بدافع الحب

كان سؤالنا عن تفاصيل الجريمة التي جعلت مراهقة بجمالها تقضي تلاث سنوات في السجن النسائي عكاشة ، وتنتظرها سنتين إضافيتين ، لكنها اعتبرت ان الحب هو المسؤول عن ضياع سنوات خلف الأسوار وتوضح مريم (اسم مستعار اختارته لنفسها ) لمجلة سلطانة خلال زيارة وفد إعلامي بمناسبة الثامن من مارس ، أوضحت أن علاقة عاطفية جعلتها تفعل "أشياء" لم تكن لتفعلها لو لم تحبه ،وبالأشياء كانت تقصد مريم الدعارة والمساعدة في بيع المخدرات .

الأمنية زيارة

نفس تفاصيل القصة السابقة ، لكن بتغيير بسيط في الشخوص و الجنسيات ونفس درجة الإيمان بالحب ، الذي يجعل البعض يرتكب جرائم ضد القانون ليتبث أنه جدير به.

هي أجنبية أحبت رجلا مغربيا ،فغامرت بنفسها وحاولت تهريب مخدرات ،لكن رياح الأقدار شاءت أن تأخدها إلى سجن عكاشة للنساء بالدار البيضاء،وتصبح أمنيتها الوحيدة هي إدراج اسمها في لائحة الزيارة الأسبوعية ، والزائر رجل كلفها حبه سبع سنوات كاملة .

بأمر المحكمة

الحب والغيرة كانا كافيان لإشعال فتيل جريمة سعاد التي مازالت تدفع مقابلها سنتين من عمرها خلف أسوار سجن عين السبع وتفقد وظيفتها.

تقول سعاد "جريمتي هي الضرب والجرح أو الاعتداء الجسدي في حق امرأة سرقت زوجي ".وتوضح "شهادته كانت ضدي في المحكمة...وهذا ما حز في نفسي ."

وتؤكد" لا وجود للحب في المغرب... كلها أوهام وأكاذيب يرددونها على مسامعنا لغرض في نفس يعقوب ."

مشاركة