نجاة مغربية من عقوبة قطع اليد بالسعودية

أفادت يومية "الصباح" في عدد اليوم الجمعة، أن أسرة شابة مغربية هاجرت إلى المملكة العربية السعودية، للعمل في الحلاقة، قد توصلت بمكالمة هاتفية تطمئنها على أحوال ابنتها.

يأتي ذلك، بحسب اليومية، بعد أن ألقيت عنوة في دوامة نتيجة مطالبتها بالاستفادة من عطلتها السنوية، وفق ما يشير إليه عقد عمل لمدة سنتين، تفصلهما عطلة شهر، يفترض أن تعود خلالها الشابة ريم المنحدرة من تيفلت إلى المغرب، لقضائها مع عائلتها.

ولما أخبرت مشغلتها وكفيلتها بالموضوع، لترد عليها الأخيرة، أنها إذا أصرت على المطالبة بالاستفادة من العطلة فستخسر عملها، إذ سيفسخ المركب عقدته معها.

فكرت ريم جيدا قبل أن تتخذ قرارها النهائي، وهو العودة إلى بلادها، بعد سنة شاقة من العمل، غير أن هذا القرار لم يرض مشغلتها، حسب ما روته والدتها، في اتصال هاتفي أجرته "الصباح" معها عقب نشرها نداء لمساعدتها على البحث عن ابنتها التي اعتقلت بتهمة مفبركة.

وأفادت أم ريم ليومية "الصباح" بأن مشغلة ابنتها لم تتقبل أن تختار الشابة المغربية العودة إلى بلادها، وأن ترفض المساومات التي تعرضت لها، لتلفق لها تهمة سرقة محفظة نقود زبونة مهمة.

واعتقلت ريم واحتجزت في مخفر الشرطة لأيام رغم أنها صرخت طويلا أنها بريئة، وأنها لم تمد يدها المهدد بالقطع بحسب قوانين المملكة العربية السعودية.

ولم تجد والدة ريم، التي توصلت بالخبر من إحدى زميلات ابنتها في العمل حلا لمشكلة قلب حياة الأسرة رأسا على عقب "قضيت ليال سوداء، لم أعرف أي اتجاه أسلك، ولا أي باب أطرق، إلى أن نُشر ابني نداء على الانترنت، لتنهال على المكالمات الهاتفية، ومن بينها اتصال من السفارة، أخبرت من خلالها أن ابنتي بخير، قبل أن تتصل بي من مخفر الشرطة".

وحسب ما روته الأم فإن الحقيبة ضبطت صدفة بحوزة عاملة فلبينية، غير أن ذلك لم يكن كافيا للإفراج عن المغربية، إذ أخبرها أمنيون أن الكفيلة وحدها يمكنها نقلها من المخفر، وأنها ستظل معتقلة إلى أن تحضر كفيلتها، التي استغلت الفرصة للانتقام من العاملة المغربية، متمنية أن تعود ابنتها سالمة إلى بيت أسرتها.

مشاركة