بالأرقام.. أمراض تنتشر في المغرب ومعدل الوفيات عند الأمهات والأطفال يتيفاقم

أفرجت وزارة الصحة يوم أمس الاثنين، عن معطيات تفيد أنه رغم التحسن في مجمل مؤشرات المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة، فان معدلات وفيات الأطفال والأمهات لازالت مرتفعة إلى جانب ارتفاع عدد المصابين ببعض الأمراض من قبيل السكري وضغط الدم.

وكشف أنس الدكالي، وزير الصحة، عن معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة الذي سجل انخفاضا ب27 في المائة ما بين 2011 و2018، إذ انتقل من 30،5 إلى 22،16 حالة وفاة لكل 1000 مولود حي.

وأضاف الدكالي، خلال مداخلته بمناسبة تقديم النتائج الأولية للمسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة لسنة 2017-2018، أن معدل وفيات الأطفال انتقل من 28,8 إلى 18,0 حالة وفاة لكل 1000 مولود حي، أي بانخفاض نسبته 38 في المائة، مؤكدا أن معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة بلغ معدل 13,56 لكل 1000 مولود حي.

وأشار الوزير إلى أن مؤشر الخصوبة، عرف انخفاضا بين 2011 و2018، إذ انتقل من 2,59 إلى 2,38 طفل لكل امرأة.

من جانب آخر، قال الدكالي أن نسبة الأشخاص المصابين بمرض مزمن واحد على الأقل بلغ 21 في المائة خلال 2018، مقابل 18,2 في المائة في 2011، كما بلغت نسبة الأشخاص المصابين بمرض السكري 4,8 في المائة في 2018، مقابل 3,3 في المائة في 2011. وبالنسبة لمعدل الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، انتقلت من 5,4 في المائة في 2011 إلى 6,8 في المائة في 2018

وكشف البحث أن 19,2 في المائة من الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق مازالوا نشطين، و64 في المائة يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل، و20 في المائة من ارتفاع ضغط الدم، و6,2 في المائة يعيشون فرادى، و 15 في المائة يعيشون في ظروف سكنية غير لائقة، و10,6 في المائة قالوا إنهم تعرضو لاعتداء خلال السنة السابقة.

وأكد الدكالي أن هذه النتائج الأولية تبين التقدم الذي أحرزه النظام الصحي، وبالتالي فانها ستمكن من تقييم أثر السياسات المعمول بها وذلك لضمان تخطيط أفضل للإجراءات المستقبلية واتخاذ قرارت مناسبة.

وتجدر الإشارة الى أن الوزراة أنجزت المسح الوطني السادس حول السكان وصحة الأسرة بتنسيق مع المندوبية السامية للتخطيط وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والوكالة الوطنية للتأمين الصحي وجامعة الدول العربية.

مشاركة