مستجدات في قضية صريعة الجن وهذا قرار المحكمة في حق زوجها

رفعت غرفة الجنايات الاستئنافية، العقوبة الحبسية إلى 30 سنة في ما يعرف بقضية صريعة الجن بالجديدة، وهي شابة لم تتجاوز 17 سنة تنحدر من الوليدية لفظت أنفاسها الأخيرة في حضن زوجها، متأثرة بضربات قوية منه في محاولة منه لإخراج جن سكن ذاتها.

واقتنعت غرفة الجنايات الابتدائية حسب ما أوردته جريدة "الصباح"، قبل 3 أشهر بالمنسوب إلى الزوج، وعاقبته بعشرين سنة سجنا، بعد أن متعته بظروف التخفيف مراعاة لظروفه الاجتماعية وانعدام سوابقه القضائية، وفي القضية نفسها، أبقت غرفة الجنايات الاستئنافية على عقوبة ثلاثة أشهر حبسا نافذا، في حق موظف تابع إلى بلدية الجديدة، مكنه من رخصة دفن الضحية بمقابل 200 درهم.

وأكد تقرير التشريح الطبي أمرت به المحكمة، أنه كان السبب الحقيقي في وفاة الهالكة، ما جعل قرار الإحالة على المحاكمة يتضمن إشارات قوية إلى القتل العمد وارتكاب أفعال وحشية في حق الضحية.

وحاول الزوج إبعاد القصد الجنائي في قضية اعتبرها مجرد رقية شرعية، كان ينوي خلالها إخراج الجن من زوجته الصريعة، لكن المحكمة اعتبرت أقواله مردودا عليه، وأن الرقية الشرعية تتم بالقرآن وليس بالتعنيف وحبس أنفاس الناس حتى الموت.

مشاركة