وفاة مشعوذة كانت تخيط أفواه القطط

لقيت سجينة (55 سنة) بسجن بوركايز بفاس حتفها أياما بعد نقلها إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بنفس المدينة، بسبب معاناتها مرضا عضالا، وفقا لما أعلنته إدارة السجون.

وكانت مصالح الأمن بمكناس قد اعتقلت الهالكة شهر ماي الماضي، وأدينت بعدها بـ 10 أشهر حبسا نافذا بتهمة النصب وقتل وبتر بغير ضرورة حيوانات مستأنسة واحتراف التكهن والتنبؤ بالغيب وتفسير الأحلام.

وأوقفت السجينة في كمين بعد توصل مصالح الأمن بشكاية تتعلق بالنصب واقتحامهم لمنزلها الذي تستخدمه في أعمال الشعوذة، لتسفر العملية عن حجز مجموعة من الأدوات المستعملة في الشعوذة مثل البخور والشمع وغيرها، إضافة إلى الملابس الداخلية التي يجلبها زبناؤها، وصور الضحايا المستهدفين بأعمال السحر، ناهيك عن أدوات أخرى مثل البخور والشمع وغيرها.
وتبين أن المتهمة كانت تعد وصفات شيطانها، إذ تجلب القطط وتقتلع أسنانها قبل أن تدس التمائم التي تعدها في فمها ثم تخيطه، لترميها في الشارع.

وتستغل المتهمة القطط في أعمال وطقوس السحر، حيث تقتلع أسنانها وتخيط فمها وتُلقِي بها في الشارع، الأمر الذي جعل ساكنة المنطقة المجاورة لمنزلها تستنكر الاعتداء على هذه الحيوانات الأليفة.

مشاركة