سينمائيون مغاربة يلمون شملهم للنهوض بالصناعة السينمائية

استغلت الجمعيات والغرف المهنية العاملة في مجال السينما أشغال الدورة ّ17 للمهرجان الوطني للفيلم الذي تحتضنه مدينة طنجة، للم شملهم والإعلان عن تأسيس "الاتحاد الوطني لإنعاش الصناعة السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب".

ويهدف الاتحاد حسب بلاغ له، إلى الدفاع التضامني على مصالح كل الأعضاء وحقهم في مزاولة مهنتهم في جو ديمقراطي، صافي، مع احترام متبادل لخصوصيات كل مهنة وفي احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، وإقامة حوار دائم مع المركز السينمائي المغربي و الوزارة الوصية وكل الهيآت، العمومية والخاصة، المشتغلة في القطاع، في أفق تطهيره والمساهمة الفاعلة في تطوير وإشعاع الصناعة السينمائية والسمعية البصرية.

كما يسعى الاتحاد الذي يضم كل من "النقابة المغربية لمحترفي المسرح، الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، الغرفة المغربية للتقنيين السينمائيين ومبدعي الأفلام، الغرفة المغربية لموزعي الأفلام، النقابة الوطنية لمهنيي السينما بالمعرب، الغرفة المغربية لقاعات السينما،" النقابة الوطنية لتقنيي السينما والسمعي البصري"إلى تحديد مفاهيم أخلاقيات المهنة والعلاقات الرابطة بين مختلف مكونات القطاع من أجل بلورة اتفاقيات جماعية.

مشاركة