ارتفاع قياسي في أسعار الخضر والفواكه والسمك في شهر رمضان

قفزت أسعار مجموعة من المواد الغدائية إلى مستويات قياسية جديدة في الأسواق الوطنية مند دخول شهر رمضان، في سيناريو يتكرر كل سنة، وسط صمت مريب من الحكومة، التي تكتفي بالتفرج، مدعية أن قانون العرض والطلب هو الذي يضبط الأسواق، وأن أي زيادة في الأسعار تعود بالأساس إلى ارتفاع الطلب خلال هذا الشهر الفضيل.

ووفق جريدة المساء فإن أسعار الخضر شهدت ارتفاعا ملحوظا، مقارنة بالأسابيع الماضية، على سبيل المثال، فقد انتقل سعر الطماطم من 3 إلى 9 دراهم للكيلوغرام، فيما قفز سعر الفلفل إلى أكثر من 10 دراهم، وسجلت مجموعة من نقاط بيع السمك والفواكه بالبيضاء ارتفاعا صاروخيا.

يشار أن هذا الإرتفاع الحاصل على مستوى أسعار المواد الإستهلاكية يأتي بعد بعد تطمينات وزارة الداخلية بأن الأسعار ستبقى مستقرة بالنسبة لأغلبية المواد والمنتجات الغدائية، بعد أن أكدت بأن وضعية تموين الأسواق خلال شهر رمضان المقبل ستتميز بالوفرة في المواد و المنتجات، وخاصة التي يتزايد الطلب عليها.

يذكر أن الداخلية توعدت المتلاعبين في أسعار المواد المقننة وشروط البيع والعرض والتخزين والأوزان، خلال شهر رمضان، بالتصدي الحازم لكل الممارسات غير المشروعة والمخالفات، واتخاد ما يلزم من عقوبات في حالة ثبوت أي إخلال بالقوانين والمعايير الجاري بها العمل في هذا المجال.

مشاركة