التازي.. مغربية عشقت التزلج على الجليد ومثلت المغرب في "سوتشي"

لدى كنزة التازي شغف كبير بممارسة رياضة التزلج على الجليد منذ صغرها، ولعب أبواها دورا كبيرا في تألقها، حيث ظلت تستغرق وقتا طويلا في ممارسة هذه الرياضة التي تعشقها منذ أن كانت في سن الـ 12 من عمرها.
[soltana_embed]https://www.facebook.com/skikenzatazi/photos/a.310191135743886.68143.310190639077269/310191139077219/?type=3&theater[/soltana_embed]
التازي، التي ازدادت في 6 فبراير 1996، ببوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، انتقلت رفقة أسرتها في عام 2007، من لندن إلى جبال "الألب الفرنسية"، للعيش في منطقة تساعدها على المشاركة في مسابقات التزلج، وهو ما مكنها فعليا من الالتحاق بناد يختص في ممارسة هذه الرياضة.
تقول التازي في مقابلة صحافية، إنها دخلت عالم التزلج في سن مبكرة، "فمنذ أن اصطحبني والدي في إجازة لمدة أسبوع لممارسة التزلج، ازداد حبي لهذه الرياضة بشكل جنوني، وأنفق الكثير من الوقت قدر الإمكان لممارستها".
Kenza-Tazi
ورغم أنها وجدت صعوبة في بداية ممارستها لهذه الرياضة، لكنها سرعان ما استطاعت الدخول في غمار هذه الرياضة، حيث تقول إن مستواها كان منخفضا جداً مقارنة بغيرها من الأطفال الذين كانوا يمارسون التزلج لفترة طويلة، "ولكن بفضل مثابرتي، أنا الآن قادرة على التزلج على أعلى مستوى".
المتزلجة المغربية الشابة، التازي التي تنحدر من مدينة ورززات جنوب شرق المغرب، تمثل حاليا عضوا في القسم الخاص بالثانوية للمهنية كروزات أمبرواز في موتيي، حيث تتابع تدريبها الأكاديمي والرياضي.
التازي كنزة
وكانت كنزة التازي، هي الرياضية المغربية الوحيدة التي مثلت المغرب في التزلج النسائي خلال دورة "الألعاب الأولمبية الشتوية"، التي جرت من 7 إلى 23 فبراير 2014 في مدينة سوتشي الروسية، إلى جانب آدم لمحمدي، وأخيه سامي لمحمدي من فئة الذكور.
وبمشاركتها تلك، تمكنت المتزلجة المغربية، من احتلال المركز 62 من بين 67 مشاركة في سباق التزلج على الجليد إناث في سباق المنعرجات الكبرى، والذي جرى في جولتين، وعرف السباق مغادرة 7 متنافسات في المرحلة الثانية التي اتسمت بالندية.
كنزة التازيواستطاعت التازي في المسابقة ذاتها، أن تحتل المركز 45 من أصل 49 مشاركة، وذلك في اليوم الرابع عشر من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي نظمت بسوتشي، تعد أول مسابقة من نوعها تنظمها روسيا في تاريخها، حيث عرفت مشاركة حوالي 6 آلاف رياضي ورياضية من 90 بلدا من بينها المغرب.

مشاركة