عيد الحب... هكذا يحتفل به المغاربة وهذه هي الهدايا التي يقدمونها

إذا كان التعبير عن حبك للآخر يبدأ بافصاحك عن مشاعرك اتجاهه، فإن للورد الأحمر قيمة قد تتجاوز الكلمات أو على الأقل تزيد من مستوى لباقة البوح وتكسي مشاعر الحب طابعا راقيا.

ويرسل الناس، على اختلافهم الورد الأحمر لمن يحبون خصوصا في مثل هذه الأوقات من كل سنة، بالتزامن مع عيد الحب، باعتباره يرمز ببساطة إلى العشق والحب الحقيقي، ويعتبر فرصة لتوثيق الروابط الأسرية وبعث معنى الحب بين الأفراد.

ميكروفون مجلة سلطانة "سلطانة " الإلكترونية خرج إلى شوارع الدار البيضاء، لجس نبض الرجال وماذا يفضلون تقديمه كهدية عربون محبة وإخلاص لمن يحبون، فتنوعت الإجابات اختلفت وإن كانت قد التقت في نقطة مشتركة، وهي اجماعها على سمو عاطفة الحب.

ياسين شاب مغربي فضل أن يقدم باقات ورد من كل الألوان خاصةً منها الحمراء لزوجته تزامنا مع تخليد عيد الحب، فيما فضل أمين عكسه أن يهدي حبيبته الحلوى وشوكولاتة سوداء لأنها تعشقها كثيرا.

ولم تقتصر الهدايا عند الرجال على الشوكولاتة والورد فقط إذ ذهبت تصريحات بعض من التقتهم "سلطانة" أنهم سيدعون حبيباتهم وخطيباتهم إلى تناول وجبات في مطاعم رومانسية تهيئ أطباقا خاصة في مثل هذه الأوقات من السنة، ويقبل عليها عشاق وأزواج.

وعكس الرجال فاللنساء رأي مختلف تماما، إذ قالت سميرة في حديثها للمجلة "أفضل أن يقدم لي حبيبي عطرا من النوع الذي أحبه"، أما نسرين فكانت أمنيتها أكبر حيث صرحت قائلة" أتمنى أن يهديني زوجي عقدا من الذهب" ومنهن من فضلت أن تكون هدية عيد الحب حيوانا أليفا.

إحدى بائعات هدايا عيد الحب قالت لمجلة "سلطانة" إن الاحتفال بعيد الحب يُقبل عليه الناس من كل الأعمار خاصة الشباب، بالإضافة إلى المتزوجين وحتى الكبار في السن، فهم يقصدون المحل ليشتروا ولو وردة حمراء بمناسبة عيد العشاق".

وأكدت المتحدثة ذاتها أن الاحتفال بعيد الحب ليس له سن بعينه، قائلة "أكبر شخص جاءني إلى المحل للاحتفال بهذا العيد هو رجل في السبعين من عمره".

وتابعت "كان هذا الرجل مميزا، إذ اشترى هدية لزوجته وكذلك لأبنائه لأن الحب ليس للعشاق الشباب فقط"، كما اعتبرت أن ما فعله "دليل على أن عيد الحب لا يقتصر على العشاق، الحب هو للصغار والكبار وكل شخص في الحياة".

مشاركة