مغربية تتعرض للعنصرية وتمنع من دخول أمريكا بسبب ترامب

منعت سيدة كندية من أصول مغربية من دخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية رفقة عائلتها باعتبارهم يحملون في هواتفهم تسجيلات مصورة ورسائل ضد سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتقطن فدوى العلوي ببروسار جنوب موريال منذ 22 سنة، وليست المرة الأولى التي تزور فيها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اعتبرت أن هذا نوع من الميز بسبب معتقداتها الدينية، وقالت لموقع قناة "Tvanouvelles" الكندي "قررنا نهاية الأسبوع المنصرم، الذهاب لمدينة بورلينغ تون للتسوق، إلا أننا فوجئنا برجال الجمارك الأمريكيين، يطالبوننا بمغادرة السيارة، التوجه لمكتب الإستنطاق، حيث سألونا عن أصولنا، لنجيبهم بأننا من المغرب، ليطلبوا منا منحهم هواتفنا وأرقامنا السرية، ليقوموا بتفتيش دقيق لمحتوياتها لمدة قاربت الاعة من الزمن".

وأضافت فدوى أنها كانت رفقة قريبتها وطفليهما حيث وجدوا أنفسهم أمام رفض تصريح دخولهم للأراضي الأمريكية، بعد عدة أسئلة ماهي ديانتك؟ هل تمارسين شعائرك الدينية؟ ما اسم المسجد الذي ترتادينه؟ ما اسم إمامه؟ ومذا قالوا لك في المسجد؟ ما رأيك في سياسة ترامب؟ وما رأيك فيما ينوي فعله بالبلاد؟ إلى غير ذلك من الأسئلة.

وأضافت أن هاتفها لا يتوفر على أي شيء يثير الشكوك وبأن كل هذا بسبب ديانتها التي أصبحت هاجزا عند الأمريكيين بعد تولي ترامب الحكم.

مشاركة