الطلاق تجربة قاسية... إليك أهم النصائح لكي لا يؤثر على نفسية طفلك

عندما يكون الانفصال هو القرار الأمثل لحل مشكلات الحياة الزوجية المعقدة، تنتهي مشكلة الزوجين وتبدأ معاناة الأطفال النفسية، ومن المعروف أن عدم إحساس الطفل بالجو الأسري يسبب له العديد من المشاكل النفسية.

مجلة "سلطانة" الإلكترونية سألت "سميرة إمخشان" أخصائية نفسية متخصصة في المعالجة السلوكية المعرفية، عن الطريقة السليمة التي تجنب إصابة الطفل بأمراض نفسية ما بعد الطلاق.

وتنصح الأخصائية النفسية، كل الأزواج والزوجات، الذين قرروا الطلاق وأنهوا حياتهم الزوجية، بإبعاد الطفل عن حضور المناقشات الحادة بينهم وكذلك إبعادهم عن الأمور القانونية، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على النظام اليومي للطفل وعدم تصرف أي طرف بسلبية اتجاه الآخر، والحرص على أن يظل الأبوان يمثلان جزءا أساسيا من حياة الطفل.

وتضيف الاخصائية أن الخطوة الأهم هي التحدث مع الطفل بهدوء وإقناعه أن والده سيترك المنزل، وسيعيش كل منهما بمفرده، ومن الأفضل إخبار الطفل في وجود الأبوين معا، وإقناعه أنه ليست له أية علاقة بما يحدث بين والديه، دون إظهار مشاعر الغضب.

وتؤكد "سميرة إمخشان" على ضرورة إعطاء الطفل المراهق الكمية الكافية من المعلومات الصادقة حول أسباب الإنفصال، وضرورة الإجابة عن كل تساؤلاته، بالإضافة إلى مساعدته ليخرج كل ما بداخله من هموم.

وختمت الأخصائية اتصالها بمجلة "سلطانة" الإلكترونية بالتأكيد على أنه لا يمكن القضاء على الآثار الناجمة عن الطلاق، ولكن يمكن التخفيف منها لتحقيق بيئة مستقرة للأبناء تساعدهم في تقبل الأمر، وإكمال حياتهم بشكل طبيعي دون إصابتهم بأمراض نفسية قد تغير مجرى حياتهم.

مشاركة