المبيدات في النعناع تؤثر على الصحة الإنجابية وتسبب سرطان الثدي

غالبا ما يلجأ المغاربة عند تحضير الشاي إلى استعمال نبتة النعناع، نظرا لكون هذه النبتة، تعطي رائحة زكية ولها ذوق خاص، لكن معظم من يستهلك هذه النبتة ذات المذاق الرائع، قد لا يدركون أنها قد تسبب لهم في أمراض قاتلة تهدد سلامتهم الصحية.

محل مخصص لبيع النعناع
"المساء" كشفت اليوم الخميس، في تحقيق، أن نبتة "النعناع" الذي لا يحلو للكثير من المغاربة الشاي بدونه، أصبحت مثار مخاوف العديد من المواطنين بسبب المبيدات التي يتم استعمالها لمعالجة الحشرات، مما يجعل المواطنين يتفادون شراءه خوفا من الأمراض.

الشاي المغربي
وصرح أحد المزارعين لليومية ذاتها، قائلا: "إن زراعة النعناع لا تكلف أموالا باهظة، بالمقارنة مع باقي المنتوجات الأخرى، فهو يحتاج فقط إلى الماء، لكنه معرض للإصابة بأمراض كـ"التنحاس"، وللحشرات، كالبرغوتة أو البخوشة والدودة الشيء الذي يعجل بفساده ويكبد الفلاح خسائر فادحة، مما يجعل الفلاح يعتبر أن استعمال المبيدات أمر ضروري".

النعناع المغربي
وكشف فلاح آخر للمساء أن النعناع الموجه للتصدير يخضع لتمحيص أكثر من نظيره الموجه للاستهلاك الوطني، بحيث يأتي الزبون ويأخذ عينة من المنتوج، يذهب بها إلى المختبر من أجل إجراء التحاليل قبل القيام بعملية التصدير.
وأكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، "أن المغرب تستعمل فيه جميع أنواع المبيدات المرخصة والمحظورة"، مشيرا إلى "أن المستهلك المغربي يتعرض يوميا للتسمم البطيء بواسطة المبيدات المستعملة في النعناع".

بوعزة الخراطي
وأوضح في فحديثه مع "المساء"، أن بعض الدراسات تؤكد أن المبيدات، التي تستعمل في الخضروات والنباتات تؤثر على الصحة الإنجابية للرجل والمرأة، وتسبب سرطان الثدي ومرض الزهايمر (...).
وأشار في الوقت ذاته، إلى أن هناك دراسات رسمية كانت قد أنجزتها مديرية محاربة الغش التابحة لوزارة الفلاحة، وتحذر من كثرة استعمال المبيدات، ونصحت عموم المغاربة بالبتعاد عن شراء نبتة النعناع من شهر ماي إلى دجنبر، لأنه طيلة فترة الصيف يكون مشبعا بالمبيذات السامة.

مشاركة