آخر التطورات في قضية سعد لمجرد ونتائج التحاليل الأولية للفتاة

تم وضع لمجرد في السجن الاحتياطي بمدينة باريس بعد تحقيق دام لساعات تغيبت عنه المشتكية مما حال دون إجراء مواجهة بينها وبين لمجرد.

وبدلا من أن يحضّر حفله المرتقب غدا والذي كان فانتظاره العديد من معجبيه من مختلف الجنسيات، يقبع لمجرد في السجن الاحتياطي بعد أن رفضت المحكمة طلب فريق الدفاع المكوّن من محاميين مغربيين وآخر فرنسي بإخلاء سبيله، وذلك نتيجة اكتشاف وجود آثار كحول ومخدّرات في دمه، إضافة إلى كون الفحوص التي خضعت لها الفتاة أثبتت أنها قد تعرضت للتعنيف حسب جريدة "لوموند" الفرنسية.

هذا وقد استمر التحقيق مع سعد لمجرد لأزيد من 4 ساعات، تخلّلها الاستماع إلى الشهود، إضافة إلى الفتاة التي تتهمه بمحاولة اغتصابها والتي نفى لمجرّد روايتها.

وحسب صحيفة "لو باريزيان"، فإن لمجرد كان مخموراً عندما تم إلقاء القبض عليه، وهذا ما تبين بعد إخضاعه لفحص نسبة الكحول في الدم، كما أفاد أحد المصادر القضائية لوكالة "فرانس برس" أن الفنان قد مثل اليوم أمام القضاء الفرنسي وأن تحقيقا قضائيا فتح بتهمة "العنف العمد" و"الاغتصاب"، إضافة إلى طلب النيابة العامة في باريس حبس سعد على ذمة التحقيق.

كما اتهم إبراهيم رشيدي وهو محامي سعد لمجرد الذي وكّلته عائلته للدفاع عنه، في تصريح لمراسل قناة العربية، رجلا وامرأة مغاربيين، بحبك خيوط هذه المؤامرة ضد سعد، وأضاف بأن التحريات هي من سيكشف براءته، معبرا عن "الثقة في القضاء الفرنسي" ومضيفا أن "الأصل هو قرينة البراءة".

وحسب مصدر من سفارة المغرب بفرنسا، فإن السفارة والقنصلية تتابع الموضوع، وتجري عدة اتصالات من أجل ضمان حقوق سعد لمجرد كمواطن مغربي.

مشاركة