إليك 5 مراحل للوصول إلى الحب الحقيقي... اكتشفيها

هل فعلا هذا الشخص كان المناسب لي ؟ الكثيرات منا يطرحن هذا السؤال على أنفسهن خاصة عند انتهاء أي علاقة غرامية، خاصة وأن الجميع من حولنا كانوا يرون فينا الثنائي المثالي، الشيء الذي ظنناه صحيحا طيلة مدة العلاقة، ففي غالب الأحيان انتهاء علاقة من هذا القبيل تترك وراءها العديد من التساؤلات حول التدرجات التي يجب أن يمر بها الحب للوصول إلى مستوى الحب الحقيقي، لذا فسلطانة وجدت لك الجواب.

الوقوع في الحب

الوقوع في الحب هي المرحلة التي تجدين فيها نفسك تعيشين في سحابة من هرمونات السعادة، وتعقدين جميع رغباتك وآمالك على شريك حياتك، فيصبح شريك حياتك بسرعة الشخص المثالي بالنسبة لك، ببساطة ليس هناك عيوب من أي نوع.

الارتباط

في هذه المرحلة، الحب يصبح أقوى، ويتم استبدال سلسلة من اللقاءات في نهاية المطاف بارتباط، الشيء الذي سيمكنكما من معرفة بعضكما البعض بشكل أفضل، فوجودك أصبح له تأثير على جميع جوانب شريك حياتك لامحالة، والعكس صحيح، هذا هو وقت الوحدة والفرح، في مرحلة ما، وبعد عدة أشهر أو سنوات، هذه الفترة قد تشهد ظهور أطفال، والتي لا يمكن إلا أن تعزز الرابطة بينكما فتشعرين بالحماية، وتتأكدين من أنك قد وجدت الشخص المناسب لك الذي ستقررين معه مصير حياتك في أدق تفاصيلها.

خيبة الأمل

هذه هي الفترة التي تبدأ فيها آمالك بالنزول إلى أرض الواقع، حيث يتكون لديك انطباع بأن مشاعرك قد تتبدد يوما بعد يوم ، وأن شريك حياتك أصبح سلوكه يزعجك، كما ستشعرين أنك تحتاجين لشيء جديد يجدد العلاقة بينكما، بعدما تشعرين أنك دخلت في حلقة مفرغة والتي طالما تنتهي بإنهاء العلاقة.

إنشاء الحب الحقيقي والأبدي

إذا كنت تغمضين عينيك وتحاولين جاهدة تجاوز تلك الأوهام بالرغم من التردد الذي تشعرين به، فإنك ستتجاوزين المرحلة الثالثة، وتمرين إلى مرحلة اخرى يتم فيها تحرير عقلك من تلك الأوهام بخصوص شريك حياتك والتي اكتسبتها في المراحل السابقة، فالشخص الذي يقف أمامك ليس واحدا كنت تتخيله، ولكن شخص حقيقي، كنت تتقبلينه وتتفهمين أوجه الإختلاف بينكما، حينها يمكن القول أن الوقت مناسب للشفاء والانتقال إلى المرحلة النهائية.

إمكانية تغيير شيء في هذا العالم

الآن عليك أن تدركي أنك قد تعلمت التغلب على الخلافات العميقة ، فأنتما ستسيران معا جنبا إلى جنب طيلة هذه الحياة لتتجاوزا كل المراحل السابقة، الشيء الذي سيمكنك من القول أن “هذا هو الشخص بالنسبة لي”.

مشاركة