صراع بين "الاستقلاليات" بسبب ريع اللائحة الوطنية

تعيش نساء حزب الاستقلال صراعا حادا بين أعضاء اللجنة التنفيذية حول تنصيب أقاربهن للاستفادة من "ريع" مقاعد اللائحة الوطنية للنساء، اللواتي سيخضن غمار الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 7 أكتوبر المقبل.

على الرغم من نفي عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب، وجود أي طروحات عنصرية أو قبلية في اختيار مرشحي اللائحة الوطنية للنساء والشباب، تحدثت مصادر لـ "سلطانة" عن وجود صفقات بين أعضاء اللجنة التنفيذية من أجل تنصيب المقربات إليهن، وإقصاء باقي المناضلات على رأس اللائحة الوطنية للنساء.

وطالبت ذات المصدر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها باعتماد المسطرة التي تم بموجبها اختيار وترتيب المرشحات والمرشحين بالنسبة للائحة المخصصة للنساء والشباب خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2011، وهي المسطرة التي دافع عنها آنذاك شباط قبل أن يصبح أمينا عاما لحزب الاستقلال.
وفي هذا الصدد، نفى عادل بنحمزة وجود أي طروحات عنصرية أو قبلية في اختيار مرشحي الحزب بخصوص اللائحة الوطنية للنساء والشباب، معتبرا أنه » لم يطرح في إجتماعات لجينة اختيار المرشحين أي شيء، مما لا يمكن توقع حدوثه في حزب وطني دافع منذ نشأته عن قيم حقوق الإنسان وعن المواطنة الكاملة "
وأوضح بنحمزة في بيان للحزب، أن " التعاطي مع كل الترشيحات القادمة من الجهات يخضع لنقاش مسؤول وموضوعي يراعي مصلحة الحزب وحظوظه في الانتخابات التشريعية المقبلة بعيدا عن أية اعتبارات شخصية "
وأفاد بنحمزة الناطق الرسمي باسم الحزب أن " اللجينة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية والتي أوكلت إليها مهمة بحث موضوع اللائحة الوطنية، تواصل عملها في ظروف عادية "، مبينا أن « تأخر إعلان خلاصات عمل اللجينة كان مرتبطا بعدم إنتهاء اللقاءات الجهوية لأعضاء المجلس الوطني والتي خصصت لإنتخاب ممثلي الجهات في اللائحة الوطنية ".

مشاركة