جريمة :قتلت زوجها بدواء الريجيم من أجل عشيقها

ذكر موقع لها أن زوجة قتلت زوجها بسبب عشيقها وهذا بعد زواج دام أكثر من 16عاما، حيث تزوج ربيع من نيكول وعاشا في محلة كسروان ورزقا بولدين اثنين، كانت علاقة الزوجين في السنوات الأولى على أحسن ما يرام، فقد كان الزوج ميسورا ماديا وكريما يغدق على زوجته الهدايا والسيارات الجديدة ورحلات السفر، فعاشت حياة كريمة مترفة دون أن ينقصها شيء، إلى أن تعرفت الزوجة على شخص آخر وجمعتهما علاقة صداقة تطورت بعدها إلى علاقة غرامية حميمة جدا، تمثلت بتبادل رسائل نصية يوميا تثبت قيام علاقات بينهما، ونشوء علاقة حب كانا يرغبان معا بتتويجها بالزواج والعيش تحت سقف واحد.
باتت الزوجة تعد الأيام لا بل اللحظات لقضاء بقية حياتها مع عشيقها حتى أنها أصبحت تناديه زوجي وهو يجيبها بالمثل.

أضاف الموقع أنه في أحد الايام قررت الزوجة تنفيذ خطتها في القضاء على الزوج فعندما دخل إلى غرفة نومه ناولته كوب ماء بعدما قامت بإذابة دواء الرجيم به جلس الزوج استعدادا لمسامرة شريكة حياته قليلا قبل أن يخلد للنوم، دقائق معدودة مرت حتى بدأ الزوج بالصراخ من شدة الألم ليرتمي بعدها أرضا والرغوة البيضاء تخرج من فمه.

استنجدت الزوجة بالجيران، نقل الزوج إلى أقرب مستشفى ليفارق الحياة مسموما بمادة "اللانيت".. الوفاة لم تكن نوبة قلبية على الإطلاق بل تفوح منها رائحة جريمة.

وأردف الموقع في بداية الامر لم يكن سهلا اكتشاف الجاني لكن تجمع عناصر الأدلّة ساق الشبهات نحو الزوجة خاصة بعد أن جن جنونها إزاء إصرار أهل الضحية على طلب طبيب شرعي لتحديد سبب الوفاة.

بداية حاولت نيكول بانكار التهمة، لكنها عندما تمت مواجهتها بالادلة والحجج اعترفت بأنها ارتكبت الجريمة عمدا، عبر دسها السم لزوجها في كوب الماء بعدما أذابته فيه وخلطه مع دواء الريجيم، مشيرة إلى أنها رمت بقية المادة السامة في دورة الحمام العائد للخادمة.
وأشار الموقع أن محكمة الجنايات أصدرت حكما بالاعدام في حق الزوجة بعدما اتهمتها بقتل زوجها بهدف إكمال حياتها مع عشيقها، ثم خففت العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة عشرين سنة، وألزمتها بأن تدفع مبلغ 100 مليون ليرة لكل من ولديها القاصرين و 50 مليون ليرة لكل من والد المغدور ووالدته.

مشاركة